دعما لفلسطين.. حاخامات وطلاب يهود في أمريكا يدينون اعتداءات الأقصى وغلق مصنع مسيّرات إسرائيلية بلندن

نشطاء من حركة العمل الفلسطيني يغلقون المقر الرئيسي لشركة أسلحة إسرائيلية في لندن (منصات التواصل)

أدان 15 حاخاما يهوديا من مدينة شيكاغو اعتداءات الجيش الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، ودحضوا في بيان صدر عنهم أرسلوه إلى الجالية الفلسطينية في ولاية إلينوي، الدعاوى اليهودية في الأقصى.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “نتعاطف مع جيراننا وأصدقائنا الفلسطينيين في ولاية إلينوي وهم يشاهدون صور العنف من قلب القدس، والغالبية العظمى من اليهود ليس لديهم الرغبة في الصلاة في الحرم القدسي، وبالتأكيد عدم أداء أي ذبائح حيوانية هناك”.

وتابعوا في بيانهم “نحن الحاخامات الموقعين أدناه نؤكد على الوضع الراهن في القدس، وضمان قدسية الحرم الشريف وكرامة عبادة المسلمين”.

وأضافوا: “إن تعطيل الصلاة في شهر رمضان بالعنف وضرب المصلين العزل وترهيبهم ليس الطريق الذي يؤدي إلى السلام على الإطلاق، وعلى إسرائيل أن تضمن حرية العبادة في مدينة القدس ليس فقط لليهود، ولكن للمسلمين والمسيحيين أيضًا”.

طلاب حقوق يهود يتضامنون مع الفلسطينيين

في السياق نفسه، أعلن أكثر من 150 طالبا يهوديا أمريكيا يدرسون في كلية الحقوق بجامعة نيويورك مناهضتهم للصهيونية، وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومع الطلاب الفلسطينيين في جامعتهم.

ووجّه الطلبة رسالة إلى عميد وإدارة كلية القانون بالجامعة، قالوا فيها “بصفتنا طلابا يهودا في كلية القانون، وبصفتنا مناهضين للصهيونية، وملتزمين بتفكيك الاضطهاد بجميع أشكاله، نكتب للتعبير عن اختلافنا الشديد مع اقتراح جمعية طلاب القانون اليهود بأن جميع اليهود يشعرون بعدم الأمان في حرم الجامعة، كنتيجة لخطاب سياسي من قبل طلاب آخرين”.

كما عبّروا عن قلقهم العميق من التغاضي عن استهداف الطلاب المناهضين للصهيونية، والدعوات الرامية إلى فرض عقوبات أكاديمية عليهم.

وقالوا “بينما نفكر في التحرر الجماعي والتحرر من الاضطهاد خلال عيد الفصح، نريد أن نكون واضحين في أن انتقاد دولة إسرائيل ليس معاداة للسامية، ونحن نرفض الخلط بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية”.

وتابعوا “إجراءات السلامة في الحرم الجامعي معرضة للخطر، ليس بسبب الخطاب السياسي المعادي للصهيونية، ولكن بفعل السلوك الذي شهدناه في الأيام الأخيرة عبر الاستهداف الإعلامي العنيف للطلبة المسلمين والمعادين للصهيونية، عبر ضغوط قسرية لفرض عقوبات أكاديمية وعبر تهديدات صريحة موجهة لمنح الطلبة المستهدفين، لها آثار مالية مدمرة”.

وحث هؤلاء الطلبة في رسالتهم إدارة الجامعة على التأكيد على عدم التسامح مع تهديدات الأذى المادي للطلاب الذين يشاركون في الخطاب السياسي في حرم جامعة نيويورك.

غلق مصنع طائرات إسرائيلية مسيّرة في بريطانيا

وأغلق أنصار فلسطين في بريطانيا، اليوم السبت، المقر الرئيسي لشركة أسلحة إسرائيلية في لندن، للمرة الثالثة خلال أسبوعين.

وقام نشطاء من حركة العمل الفلسطيني بتقييد أنفسهم أمام مدخل مبنى شركة “Elbit” الواقع في (77 شارع كينغزواي)، ودهنوا الباب بصبغة حمراء تمثل دماء الفلسطينيين، الذين قتلوا على أيدي الجيش الإسرائيلي.

ووفقًا لبيان منظمة العمل الفلسطيني، فإن الفعالية هي جزء من حملة وطنية قامت بها المنظمة لإغلاق مصانع ومكاتب شركة “Elbit Systems” الإسرائيلية المختصة في بريطانيا بتصنيع الطائرات المسيّرة الهجومية وطائرات الاستطلاع، للجيش الإسرائيلي.

وقالت منظمة العمل الفلسطيني، في بيان “تم رش الموقع بالطلاء الأحمر الدموي النموذجي للمنظمة، حيث تم الكشف عن تورط الشركة في قتل المدنيين الفلسطينيين”.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم منتجات الشركة مثل تقنيات المراقبة والذخائر ذات العيار الصغير، والطائرات العسكرية المسيّرة، ضد الفلسطينيين خلال الشهر الماضي، وأنه مستمرّ في تلك العمليات، وهو ما يجعل بريطانيا متواطئة في المعاناة الفلسطينية.

وقالت إن “الإجراءات ضد شركة “Elbit Systems” ستستمر بلا هوادة، على الرغم من زيادة المضايقات والتخويف من جانب الشرطة والمحكمة ضد أولئك الذين يقفون ضد موردي الأسلحة لمجرمي الحرب”.

ويواجه ناشطان من منظمة العمل الفلسطيني المحاكمة بتهمة التآمر والابتزاز، وإلحاق ضرر جنائي باحتلالهما مصنع “Elbit”.

ونجحت حملة من الاحتجاجات قامت بها حركة العمل الفلسطيني والمتضامنون مع فلسطين في إجبار الشركة على إغلاق أحد مصانعها لإنتاج الأسلحة بشكل دائم في أولدهام في مانشستر الكبرى في فبراير/ شباط الماضي، بعد حملة متواصلة من الاحتجاجات لحركة العمل الفلسطيني وللمؤيدين الآخرين، بدعم من قبل حملة التضامن مع فلسطين ومجموعات فلسطينية أخرى في مانشستر ونشطاء من حملة أولدهام للسلام والعدالة.

وقد استهدف نشطاء المنظمة الأسبوع الماضي مصنع Elbit في Shenstone في ستافوردشاير، وهي مقاطعة في منطقة الميدلاندز في إنجلترا، حيث يقوم النشطاء أيضًا بتشكيل شبكة دعم لنشاطاتهم من المجتمع المحلي.

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان