صحفي يروي للجزيرة مباشر تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة الزميلة شيرين أبو عاقلة قبل استشهادها (فيديو)

الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة (الجزيرة)

قال الصحفي مجاهد السعدي أحد شهود العيان الذي عايشوا اللحظات الأخيرة من حياة الزميلة شيرين أبو عاقلة إنها قتلت برصاص قناصة إسرائيليين، وإن استهدافها كان ممنهجًا مع سبق الإصرار والترصد.

وروى السعدي في لقاء مع الجزيرة مباشر أن شيرين أبو عاقلة كانت تسأل عن الزميل علي السمودي الذي أصيب قبلها بلحظات للاطمئنان على حالته، لكن سرعان ما تعرضت لوابل من الرصاص، مضيفًا “في ثوان معدودات أصيبت شيرين وصعدت روحها لبارئها دون أن نتمكن من وداعها”.

وأضاف أن قناصة قوات الاحتلال واصلوا إطلاق الرصاص لمدة 3 دقائق دون توقف صوب كل من يتجه نحو شيرين أو يحاول إسعافها.

 

وقال السعدي إن اليوم الأخير من حياة الشهيدة كان عاديًا، إذ بدأ الجميع في الاستعداد لتغطية عدوان آخر لقوات الاحتلال على مخيم جنين من خلال ارتداء الخوذات والملابس الواقية من الرصاص التي تحمل اسم “صحافة” بشكل بارز.

وأضاف أن الشهيدة كانت خلال الشهور الأخيرة تقوم بزيارات متكررة للمخيم، وتتابع أدق التطورات داخله، وسعي قوات الاحتلال لاقتحامه بصورة متكررة بحثًا عن مطلوبين.

وقال إن آخر ما دونته الشهيدة في مفكرتها الصحفية هو محاصرة قوات الاحتلال منزل الشهيد عبد الله الحصري في مخيم جنين.

وأرجع السعدي استهداف قوات الاحتلال للزميلة شيرين أبو عاقلة بصورة مباشرة إلى أن ساسة إسرائيل لا يروق لهم تغطية جرائم الاحتلال في المخيم، وإصرار شرين على تغطية الأحداث في المخيم وتركيزها عليه دون باقي المواقع الأخرى الساخنة في الضفة الغربية.

وأشار السعدي إلى أن قوات الاحتلال فشلت اليوم في اعتقال 2 من الشباب الفلسطينيين المطاردين من كتيبة جنين، وقال “جيش الاحتلال أفرغ ما لديه من سم الفشل على الصحفيين الذين يصرون على نقل الحق والحقيقة”، مضيفًا أنه “لا يريد لصحفيي الجزيرة وباقي القنوات العربية والأجنبية نقل ما يقع من انتهاكات في مخيم جنين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان