هجوم على مصفاة نفط وسط أوكرانيا وكييف تستهدف سفينة روسية قرب جزيرة الثعبان (فيديو)

أصيبت مدينة كريمنشوك الصناعية في وسط أوكرانيا بسلسلة من الضربات الصاروخية الروسية، في حين قالت أوكرانيا إنها ألحقت أضرارا بسفينة لوجستية تابعة للبحرية الروسية قرب “جزيرة الثعبان”.

وقالت أوكرانيا إنها ألحقت أضرارًا بسفينة لوجستية روسية بالقرب من جزيرة الثعبان -وهي جزيرة صغيرة في البحر الأسود ولكنها استراتيجية بحكم موقعها- في وقت تكافح فيه القوات الروسية لتحقيق تقدم في شمال أوكرانيا وشرقها.

ويقول بعض مسؤولي الدفاع إن القتال الذي تجدد في أنحاء الجزيرة في الأيام القليلة الماضية قد يتحول إلى معركة من أجل السيطرة على الساحل الغربي للبحر الأسود.

أكبر هجوم على المدينة

وذكرت وكالة المعلومات المستقلة الأوكرانية أن مصفاة نفط في مدينة (كريمنشوك) الصناعية في وسط أوكرانيا قد تضررت بالهجوم الروسي، بحسب ما أكده رئيس القيادة العسكرية الإقليمية.

ووصف رئيس القيادة العسكرية الإقليمية الهجوم بأنه الأكبر على المدينة منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا قبل شهرين ونصف، وقال “اندلعت النيران هناك، وتم إرسال خدمات الطوارئ”.

وأوضح المسؤول الأوكراني أنه لم يصب أحد بهذا الهجوم، وقال إن القوات الروسية أطلقت 12 صاروخا من طراز غير معروف.

أضرار بسفينة روسية

وقالت أوكرانيا إنها ألحقت أضرارا بسفينة لوجستية تابعة للبحرية الروسية بالقرب من جزيرة الثعبان.

وقال سيرهي براتتشوك، المتحدث باسم الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديسا “بفضل أفعال بحارتنا، اشتعلت النيران في سفينة الدعم فسيفولود بوبروف، وهي من أحدث سفن الأسطول الروسي”.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة ماكسار، ما قالت إنه آثار هجمات صاروخية محتملة على سفينة إنزال روسية من طراز سيرنا قرب الجزيرة القريبة من الحدود البحرية بين أوكرانيا ورومانيا.

وأظهرت الصور أيضًا أضرارًا لحقت في الآونة الأخيرة بمبان في الجزيرة.

وواجهت روسيا انتكاسات أخرى في ساحة المعركة حيث طردت أوكرانيا قواتها من المنطقة المحيطة بخاركيف، ثانية أكبر مدن البلاد، وهو أسرع تقدم للأوكرانيين منذ إجبار قوات الكرملين على الخروج من كييف والشمال الشرقي قبل أكثر من شهر.

ونقلت رويترز عن صحفيين أن أوكرانيا تسيطر الآن على منطقة تمتد حتى ضفاف نهر سيفرسكي دونيتس الذي يبعد حوالي 40 كيلومترا شرقي خاركيف.

وأفادت السلطات الإقليمية باستمرار الضربات الصاروخية حول بولتافا والقصف على ديرتش، بالقرب من خاركيف، وأنه أسفر عن مقتل شخصين.

وقصفت القوات الروسية مصنع الصلب في ماريوبول الذي يمثل آخر معقل للمدافعين الأوكرانيين عن المدينة التي سيطرت عليها روسيا كاملة تقريبًا بعد حصار دام أكثر من شهرين.

وقالت كييف إنها تعمل لإنقاذ الجنود الذين أصيب عدد كبير منهم بجروح بالغة، وأكدت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني بدء جولة جديدة من المفاوضات حول خارطة طريق للإجلاء قالت إنها ستبدأ بالمصابين بجروح خطيرة.

6 ملايين لاجئ

من ناحية أخرى أفادت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة في جنيف أن أكثر من 6 ملايين أوكراني فروا من بلادهم منذ الهجوم الروسي في 24 فبراير/ شباط.

وذكر موقع المفوضية أنه حتى 11 مايو/ أيار لجأ 6 ملايين و29 ألفا و705 أوكرانيين أولا إلى بلدان محاذية ثم واصل كثير منهم رحلته إلى دول أخرى. وتستضيف بولندا أكبر عدد من اللاجئين.

ويشكل النساء والأطفال 90% من هؤلاء اللاجئين لكون الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما لا يُسمح لهم بالمغادرة. وقد تراجع التدفق اليومي للاجئين بشكل ملحوظ بعد هدوء نسبي في العمليات القتالية.

وفي مارس/ آذار، غادر نحو3.4 ملايين أوكراني بلادهم على عجل حاملين حدا أدنى من اللوازم الشخصية، وفي أبريل/ نيسان، غادر نحو 1.5 مليون هربًا من المعارك والعنف.

وبحسب تقديرات للأمم المتحدة نشرت نهاية أبريل/ نيسان، يمكن أن يفر نحو 8.3 ملايين شخص من أوكرانيا هذا العام، ويضاف إلى هؤلاء اللاجئين نحو 8 ملايين نازح داخل البلاد.

وقبل الهجوم الروسي، بلغ عدد سكان أوكرانيا 37 مليون نسمة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة مع استثناء شبه جزيرة القرم (جنوب) التي ضمتها روسيا عام 2014 ومناطق الشرق التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لموسكو.

المصدر: وكالات

إعلان