“في بعض الغياب حضور أكبر”.. خاطرة للزميلة شيرين تتحقق بعدما غيّبتها رصاصة الاحتلال (فيديو)

“في بعض الغياب حضور أكبر”.. هذا ما عبرت عنه الشهيدة شيرين أبو عاقلة في منشور عبر فيسبوك العام الماضي لاقى رواجا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية.
وقبل يومين، اغتيلت شيرين برصاص قنّاص إسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحامات جنين، وهي الجريمة التي أثارت غضبا عربيا وردودا دولية واسعة، وسيوارى جثمانها الثرى اليوم في القدس المحتلة.
ومن بين ما رصد برنامج (هاشتاغ) من تعليقات على المنشور كتب محمود الوزني “شيرين طفولتنا المريرة، نحفظ ملامحها وصوتها جيدا، كم كنا نحبها ونحب تقليد إطلالتها، ولكننا اليوم نحبها أكثر. كبرنا وكبرت ولكنها اليوم كبيرة جدا. كبيرة بحجم جراحنا، كبيرة بحجم صبرنا، كبيرة بحجم إصرارنا على تحرير أرضنا، كل أرضنا بإذن الله. الحرية والنصر لوطني الغالي. وداعا يا صوت الحقيقة والحرية”.
ودونت سحر خضر مقتبسة من الكاتب الشاعر محمود درويش “قل للغياب نقصتني وأنا أتيت لأكملك. الله يرحمك وجعتِ القلب وأصاب الحزن كل بيت. عظيمة في حياتك، عظيمة بعد استشهادك”.
ودونت آلاء أسعد “غبتي بس صوتك وصورتك ما غابوا، ولا بعمرهم بيغيبوا، راح يظلوا محفورين بالذاكرة، كيف ننسى وسنوات طويلة واحنا صغار كنا نتابعك ونسمع لك”.
وكتبت سماح حمدان “فعلا في غيابك أصبحت أكثر حضورا وأصبحت قضيتنا بمقتلك أكثر وضوحا، فلترقد روحك في سلام”.
وكتب عامر جعارة “صوتها الذي رافق فلسطين في وجعها وحزنها في غضبها وثورتها في لحظات الفرح التي استرقتها من فم الزمن. كبرنا على صوتها وهي تختم رسالتها شيرين أبو عاقلة -فلسطين. لم تُختتم الرسالة بعد يا شيرين، لروحك الرحمة”.
ودون إبراهيم جايكات “سلام لروحك في الغياب، ستبقين حاضرة في وجداننا إلى الأبد”.