المتطرف غليك يقود اقتحام الأقصى والاحتلال يعتقل مقدسيا جريحا ومواجهات قرب الحرم الإبراهيمي (فيديو)

اقتحم عشرات المستوطنين، بقيادة المتطرف يهودا غليك، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقلت قوات الاحتلال جريحا في القدس وأصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
واقتحم عشرات المستوطنين بقيادة المتطرف غليك، الأقصى على شكل مجموعات من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية في باحاته، خصوصًا في المنطقة الشرقية منه.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكلٍ يومي لاقتحامات المستوطنين ما عدا الجمعة والسبت، عبر مجموعات وعلى فترتين صباحية ومسائية، وبحماية سلطات الاحتلال، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني والمكاني في ساحات قبلة المسلمين الأولى.
وفي القدس أيضًا، اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة مستشفى شعاري تسيدك، وقيدت الشاب المقدسي الجريح نادر الشريف رهن الاعتقال واعتدت على عدد من أفراد عائلته الموجودين معه في المستشفى.
وقال شقيقه نائل الشريف إن حالة شقيقه الصحية حتى هذه اللحظة “غير مستقرة وخطيرة جدًا، ويُعاني من عدّة كسور في الجمجمة ونزيف بالدماغ”. وتابع “شقيقي نادر فقد عينه اليُسرى نتيجةً لإصابته برصاصة مطاطية”.
وكان الشريف أُصيب ليلة أمس برصاصةٍ معدنية مغلفة بالمطاط، أثناء تشييع جثمان الشهيد المقدسي وليد الشريف، واعتدت قوات الاحتلال على المشيّعين بالهراوات والرصاص والقنابل وغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة واعتقال عشرات المشيعين.
وفي الضفة الغربية، أصيب العشرات من طلبة المدارس والمواطنين بحالات اختناق، خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
ووقعت المواجهات على حاجز “أبو الريش” المقام على المدخل الجنوبي للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، أصيب خلالها العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام، وما زالت الاشتباكات مستمرة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت أمس قنابل الغاز السام صوب منازل الموطنين في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، ما تسبب بتحطيم زجاج منزل مواطن وإصابة أفراد عائلته باختناق، وتم معالجتهم ميدانيًا.