“أنت تعرف قاتل شيرين وأتحداك”.. الطيبي يكشف ملابسات المواجهة الساخنة مع بينيت (فيديو)

شن النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي هجومًا على رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، واتهمه بالتستر على قاتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.
وقال الطيبي لبينيت في تسجيل مصور متداول “أنا أتحداك! أنت تعرف هوية الضابط الذي أطلق النار على شيرين أبو عاقلة. أنتم قلتم إن النار أُطلقت من جيب وبندقية مع عدسة تلسكوبية، وأنت تعرف هوية الضابط”.
من جهته، قال بينيت للطيبي “أنت كذاب”، ليرد النائب العربي عليه “هنالك شخص يلقبه الجميع بالمحتال، وهذا الشخص ليس أنا (في إشارة منه إلى أن المحتال هو بينيت)”.
وقال الطيبي خلال مقابلة مع برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر تعليقًا على المواجهة “استندت في حديثي لبينيت إلى التقرير المرحلي لما يسمى بالتحقيق الذي نشرته قيادة جيش الاحتلال، وقالت فيه إن هناك خيارين، إما أنها قُتلت بنيران فلسطينية، وإما عن طريق جندي إسرائيلي مع بندقية فيها تلسكوب (قناص) موجود في جيب (سيارة عسكرية) أطلق النار من على بُعد 190 مترًا”.
وأوضح أن “هذه المعلومات كانت في تقريرهم، وهم يعرفون أي حافلة عسكرية كانت تقل الجندي الذي أطلق النار على شيرين، ومن الذي أطلق الرصاص”.
وقال “شهود عيان أكدوا أن النيران التي أُطِلقت على شيرين كانت من جهة جيش الاحتلال، وفي كل القوانين شهود العيان دليل أساسي، ولذلك الخيار الأساسي هو خيار إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال، وهم يعرفون كل التفاصيل”.
وأضاف “لا علاقة لأي نيران فلسطينية باستشهاد شيرين أبو عاقلة، القانون الجنائي واضح في هذه الأمور، وشهود العيان خير دليل على ذلك، فضلًا عن تغيير الروايات الإسرائيلية، كل هذا يؤدي إلى استنتاج أن إسرائيل هي المسؤولة”.
وتابع “الاستراتيجية الإعلامية للسياسة الإسرائيلية في حالات كهذه، تقوم على إلقاء المسؤولية على الفلسطينيين ونفي أي علاقة لهم بالأمر، مع المماطلة والتأخير في إجراء تحقيق، هم يحاولون زراعة الشك في الرواية الفلسطينية، وأحيانًا ينجحون في ذلك، لكن هذه المرة لم يستطيعوا بالشكل الذي يأملونه”.
وأشار إلى أنه لا يعتقد أن الاحتلال سيعترف بمسؤوليته عن اغتيال شيرين، وأنه سيتحجج بعدم الحصول على الرصاصة التي قتلتها.
وأوضح أنه “منذ بداية القرن الحالي، أصاب الاحتلال وقتل العشرات من الصحفيين، ضاربًا عُرض الحائط بمهمتهم الصحفية رغم لباسهم الخاص”.
وصباح الأربعاء الماضي، استشهدت الزميلة شيرين أبو عاقلة -التي تعمل في قناة الجزيرة منذ 25 عامًا- برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحام قواته لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأمس الاثنين، قال فريق بحثي إن نتائجه الأولية تدعم رواية شهود فلسطينيين قالوا إنها قُتلت بنيران إسرائيلية.
وخلص التقرير الذي نشره اتحاد الصحفيين الاستقصائيين في هولندا إلى أن الأدلة تدعم روايات الشهود والصحفيين الذين قالوا إن الزميلة شيرين قُتلت بنيران إسرائيلية.
وقال الباحث المشارك في التقرير جيانكارلو فيوريلا “بناءً على مراجعتنا، فقد كان الجيش الإسرائيلي في أقرب موقع، ولديه أوضح خط رؤية لشيرين أبو عاقلة”.