البرلمان البريطاني ينفي دعوة مفتي مصر لزيارته.. ومكتب عمدة لندن: لا خطط لمقابلته

نفت متحدثة باسم البرلمان البريطاني توجيه دعوة رسمية لمفتي الديار المصرية شوقي علام لزيارة البرلمان، مشيرة إلى أن وجوده في بريطانيا جاء بعد دعوة قدمتها مجموعة برلمانية حزبية غير رسمية مهتمة بالشأن المصري.
وكان علام بدأ زيارة، الأحد الماضي، للمملكة المتحدة قال إنها جاءت بدعوة من البرلمان البريطاني، وذلك لإلقاء خطاب أمام مجلسي العموم واللوردات البريطاني، وهو ما لم يحدث.
كما قال مكتب عمدة لندن صادق خان، إن الأنباء التي ترددت في وسائل إعلام مصرية عن أنه سيلتقي بمفتي الديار المصرية شوقي علام، خلال زيارته إلى المملكة المتحدة، لا أساس لها من الصحة.
وأفادت وسائل إعلام مصرية، أن زيارة علام جاءت بدعوة رسمية من البرلمان البريطاني، ومن المتوقع أن يلتقي بكبار المسؤولين البريطانيين خلال إقامته، بما في ذلك خان.
وكانت وسائل إعلام مصرية نشرت لقطات مصورة لموكب صغير يرافق علام أثناء وجوده في لندن.
ونقل موقع “ميدل إيست آي” عن متحدث باسم خان قوله إن عمدة المدينة “لم يوافق أبدًا على مقابلة علام، وليس لديه أي خطط للقيام بذلك”.
وأوضح المتحدث أنه تم التخطيط لرحلة علام بناء على دعوة تلقاها من مجموعة برلمانية لعموم الأحزاب المعروفة اختصارًا باسم (APPG).
ومجموعة APPG هي مجموعة ليس لها وضع رسمي في البرلمان، شكّلها نواب وأعضاء في مجلس اللوردات “لتقوية العلاقات بين البرلمانيين البريطانيين والمصريين”.
وذكر منشور على الصفحة الرسمية للمفتي على موقع فيسبوك، الثلاثاء، أنه ألقى كلمة في البرلمان، فيما نفت مديرة العلاقات الإعلامية في مجلس العموم هانا أوليسون هذه التقارير، وقالت إنه “ليس لديها مزيد من المعلومات حول الزيارة”.
وبحسب منظمة العفو الدولية الحقوقية، فقد صادق علام على مئات أحكام الإعدام منذ تعيينه مفتيًا عامًا لمصر في 2013، وهو العام الذي أطاح فيه الجيش بالرئيس الراحل محمد مرسي في انقلاب عسكري.
ومنذ ذلك الحين، أعدمت مصر أشخاصًا بمعدل غير مسبوق، مما يجعلها ثالث أسوأ دولة في العالم من حيث عدد الإعدامات في عام 2020، وفقًا لمنظمة العفو الدولية.
وقالت رابطة مسلمي بريطانيا في بيان إنها “شعرت بالفزع” عندما علمت بزيارة علام.
وقال المتحدث باسم الرابطة مصطفى الدباغ إن “هذه الدعوة غير مقبولة. علينا أن نفترض أن كل من دعاه إلى بريطانيا ببساطة لا يعرف عدد الوفيات من الأبرياء التي سهلها هذا الرجل شخصيًا. هذه الدعوة يجب أن تلغى”.