ألمانيا تعلن تحمّلها حظر النفط الروسي.. وفنلندا تلغي عقدا مع شركة روسية بـ7.5 مليارات يورو

وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك (رويترز)

 قال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، اليوم الاثنين، إن بلاده يمكنها أن تتحمل حظرًا يفرضه الاتحاد الأوربي على واردات النفط من روسيا في نهاية هذا العام، رغم أن إيقاف الواردات قد يسفر عن نقص في المعروض، وبدا أنه يلقي بثقله وراء الحظر.

وقال دبلوماسيان من الاتحاد الأوربي، في وقت سابق، إن التكتل يميل إلى فرض حظر على واردات النفط الروسية بحلول نهاية هذا العام، في إطار سادس حزمة عقوبات تُفرَض على روسيا منذ غزوها لأوكرانيا.

ومن المقرر أن يبحث وزراء الطاقة بدول الاتحاد الأوربي الحظر المقترح في بروكسل، في وقت لاحق اليوم.

وقال هابيك في مؤتمر صحفي “تمكنّا من التوصل إلى حل يجعل ألمانيا تتحمل حظر النفط، ولن يكون ذلك من دون عواقب”.

وأقر بأن فقدان هذه الإمدادات قد يؤدي إلى وضع “صعب” للعاصمة والمنطقة المحيطة، مع ارتفاع الأسعار ونقص تلك الإمدادات، لكن هذا لن يؤدي إلى انزلاق ألمانيا في أزمة نفطية.

والشهر الماضي، خفّضت ألمانيا حصة روسيا من إجمالي وارداتها من النفط إلى 25% من 35% قبل الغزو.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا حربًا على أوكرانيا، تبعها رفض دولي وعقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو​​​​​ التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلّي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد التام، وهو ما تعدّه الأخيرة “تدخلًا في سيادتها”.

إلغاء عقد مع شركة روسية بتكلفة 7.5 مليارات يورو

وفي الأثناء، أعلن تحالف مجموعة شركات إلغاء عقد مبرم مع مجموعة (روساتوم) الروسية لبناء مفاعل نووي في شمالي فنلندا، بسبب المخاطر الإضافية الناجمة عن العملية الروسية في أوكرانيا.

وجاء في بيان لتحالف (فينوفويما) -المؤلف من شركات أغلبها فنلندية- أن “الحرب في أوكرانيا فاقمت المخاطر المرافقة للمشروع” الواقع في بيهاجوكي على بحر البلطيق، مشيرًا إلى أن (راوس بروجيكت) فرع روساتوم المشارك في المشروع “عجز عن التخفيف من هذه المخاطر”.

وأشار تحالف (فينوفويما) -الذي تملك ثلثيه شركات فنلندية بينما تعود ملكية 34% منه إلى روساتوم أيضًا- إلى “تأخر كبير، وعجز فرع روساتوم عن إنجاز موقع المفاعل (هانيكيفي-1)”.

وأضاف “هذا يعني أن التعاون مع (راوس بروجيكت) انتهى مع مفعول فوري، وستُوقف الأشغال في موقع (هانيكيفي-1) مع المجموعة الروسية”.

وتُقدَّر تكلفة المشروع بأكثر من 7.5 مليارات يورو، وينص على إقامة مفاعل بقدرة 1200 ميغاوات في بيهاجوكي شمالي فنلندا.

ويعود المشروع إلى العام 2010، وواجه تأخرًا في مراحل عدة، وأُجرِيت أشغال تمهيدية كبيرة إلا أن رخصة البناء لم تكن قد صدرت بعد.

وقال تحالف (فينوفويما) إن قرار إلغاء العقد مع روساتوم “اتُّخذ بتأنٍّ” موضحًا أنه “في إطار مشروع بهذا الحجم ثمّة تعقيدات كثيرة، وتُتخذ القرارات بعد تقييم معمق”.

المصدر: وكالات

إعلان