السجن 5 سنوات وغرامة مالية لأسرى “نفق الحرية” والزبيدي يهتف لشيرين داخل محكمة الاحتلال (فيديو)

أسرى جلبوع الستة أبطال عملية نفق الحرية (منصات التواصل)

أصدرت إحدى محاكم الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حكمًا بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية بحق أسرى جلبوع الستة، بتهمة حفر نفق أسفل السجن الإسرائيلي شديد التحصين، وهي العملية التي أُطلِق عليها إعلاميًّا “نفق الحرية” وأيضًا “الهروب الكبير”.

وقال بيان لهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن محكمة الناصرة الإسرائيلية أصدرت حكمًا بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية قيمتها 5 آلاف شيكل (1500 دولار) بحق الأسرى وجميعهم من محافظة جنين: محمود العارضة من عرابة (46 عامًا) ومحمد العارضة من عرابة (40 عامًا) وأيهم كممجي من كفر دان (35 عامًا) ويعقوب القادري من بير الباشا (49 عامًا) ومناضل انفيعات من يعبد (26 عامًا) وزكريا الزبيدي من مخيم جنين (45 عامًا).

واعتبرت الهيئة الفلسطينية الحكم “دلالة إضافية تثبت عنصرية ووحشية الاحتلال الإسرائيلي، الذي يصر أن ينسف القيم الانسانية والمواثيق الدولية بحق الأسرى خاصة والشعب الفلسطيني كافة”.

وعقب النطق بالحكم، هتف الزبيدي داخل المحكمة للشهيدة الزميلة شيرين أبو عاقلة وشقيقه الشهيد داود الذي وصفه بالمغوار، ويقول “المجد يركع لك يا أمجد” وهو الفتى أمجد الفايد الذي استشهد أمس أيضًا على أبواب جنين برصاص الاحتلال.

يشار إلى أن الأحكام التي صدرت اليوم بحق الأسرى الستة، تضاف إلى محكومياتهم السابقة، باستثناء الزبيدي وانفيعات، اللذين كانا موقوفين دون محاكمة، وهي كالتالي:

  • محمود العارضة.. السجن لمدة 99 عامًا
  • يعقوب قادري.. مؤبدان و35 عامًا
  • أيهم كممجي.. مؤبدان ومدى الحياة
  • مناضل انفيعات.. موقوف دون محاكمة
  • محمد العارضة.. 3 مؤبدات و20 عامًا
  • زكريا الزبيدي.. موقوف منذ عام 2019

وكان الأسرى الستة قد تمكنوا، في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي، من انتزاع حريتهم من زنزانتهم في سجن جلبوع عبر نفق حفروه على مدى أشهر، لكن أُعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

كما حكمت المحكمة ذاتها على 5 أسرى بالسجن 4 سنوات وغرامة مالية 2000 شيكل، بتهمة مساعدة الأسرى الستة على انتزاع حريتهم.

“صنعنا المستحيل”

وتعقيبًا على الحكم، نقلت محامية الأسرى حنان الخطيب عن الأسير يعقوب القادري قوله “لا يهمنا القرار ولكن المهم أننا صنعنا المستحيل، واستطعنا أن نخترق كل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ووجهنا صفعة لها، وما كان مستحيلًا بالنسبة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية نحن وصلنا إليه”.

وأضافت المحامية أن “القرار فوق المتوقع، لأن هناك أشخاصًا هربوا من السجن بقضايا جنائية كبيرة وأخذوا 4 سنوات، ولكن لأن الحديث بشأن أسرى سياسيين فلسطينيين فالحكم يكون أقسى”.

وقال محامي هيئة شؤون الأسرى خالد محاجنة إن “محاكمة أسرى نفق الحرية تهدف إلى ردعهم والانتقام منهم”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات