“علي اتصاوب”.. لقطات جديدة للزميلة شيرين أبو عاقلة قبل ثوانٍ من اغتيالها (فيديو)

كشف مقطع فيديو جديد الثواني الأخيرة قبيل اغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة وهي تحاول الاحتماء من رصاص الاحتلال الإسرائيلي لحظة إصابة الزميل علي السمودي.

وأظهر المقطع الذي وثقه مصور الجزيرة مجدي بنورة أن الزميلة شيرين احتمت في موقعها بالجدار والشجرة التي أمامه، والتفتت إلى زميلها الجريح وهي تصرخ مرتين بآخر كلماتها “علي اتصاوب.. إسعاف” قبل استهدافها بشكل مباشر برصاصة قنّاص إسرائيلي.

من ناحيته، جدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن التأكيد على ضرورة إجراء تحقيق شامل وموثوق به في اغتيال الزميلة شيرين، مشددًا على وجوب محاسبة المسؤول عما حدث لها.

وفي رده على سؤال (فايس نيوز) بشأن العواقب المحتملة إذا ثبتت مسؤولية جيش الاحتلال عن مقتل شيرين، قال بلينكن إنه “لن يخوض في الافتراضات”.

وكان 56 عضوًا بمجلس النواب الأمريكي قد وقّعوا رسالة تطالب واشنطن بإجراء تحقيق فدرالي دقيق في اغتيال شيرين بصفتها مواطنة أمريكية.

لحظة استهداف الشهيدة شيرين أبو عاقلة كما وثقها الصحفيون الموجودون في المكان (غيتي)

ورحّب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ بدعوة الخارجية الأمريكية إلى إجراء تحقيق في اغتيال شيرين بعد قرار الاحتلال إغلاق ملف التحقيق الجنائي.

وكانت الخارجية الفلسطينية قد جددت اتهامها إسرائيل بمحاولة التهرب من تحمّل المسؤولية عن اغتيال الزميلة شيرين، لكن المتحدث باسم جيش الاحتلال قال إنه لا مجال في الوقت الراهن لفتح تحقيق بشأن ظروف مقتلها.

واغتيلت شيرين أبو عاقلة (51 عامًا) يوم 11 مايو/أيار الجاري برصاص قناص إسرائيلي خلال توجهها لتغطية اقتحامات قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية.

وفور إعلان نبأ استشهادها، تصدّر اسم شيرين أبو عاقلة منصات التواصل العربية وكذلك موقع غوغل، وسط حالة من الحزن المفعم بالغضب بعدما وثّقت لقطات وشهود عيان تعمّد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلها.

وتُعدّ شيرين أبو عاقلة من أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، وعلى مدى ربع قرن كانت في قلب الخطر لتغطية حروب الاحتلال الإسرائيلي وهجماته واعتداءاته على الشعب الفلسطيني.

وُلدت شيرين عام 1971 في مدينة القدس المحتلة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية.

عادت بعد التخرج إلى فلسطين، وعملت في مواقع عدة مثل الأونروا وإذاعة صوت فلسطين وقناة عمّان الفضائية ثم مؤسسة مفتاح وإذاعة مونت كارلو، قبل عملها مع قناة الجزيرة الفضائية منذ عام 1997.

المصدر : الجزيرة مباشر