الجزيرة تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته في حماية الصحفيين بمناطق النزاعات (فيديو)

طالبت شبكة الجزيرة مجلس الأمن، باسم الصحفيين في جميع أنحاء العالم، بتحمل مسؤوليته بحماية الصحفيين والمساعدة بوضع حد للإفلات من العقاب لقاتليهم ومنتهكي أمنهم وحريتهم”.
وأطلقت الجزيرة نداء لكل أعضاء مجلس الأمن بضمان مسؤولية حماية الصحفيين وجعلها في صدارة اهتماماتهم.
وقدّم رئيس مكتب الجزيرة في واشنطن عبد الرحيم فقراء إحاطة أمام مجلس الأمن عن اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة وكثير من الصحفيين حول العالم.
وقال إن موقف شبكة الجزيرة واضح وجلي، وإن حياة شيرين أبو عاقلة لها أهميتها، كما هو الحال بالنسبة للتحقيق المستقل والشفاف في مقتلها وفي الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها.
وتابع “قُتلت شيرين برصاص إسرائيلي بدم بارد وهي تقوم بعملها”، مشددا على أن الشبكة لديها الأدلة والشهود دعما لهذا الموقف.
وأوضح أن الجزيرة تنظر في كل الخيارات القانونية المحتملة لضمان العدالة حتى لا ينتهي المطاف بإفلات قتلة شيرين من العقاب.
وأكد على أن المسؤول عن مقتل شيرين يجب أن يخضع للتحقيق، وأن الشبكة “سنصل إلى أرفع القيادات سواء في الجيش الإسرائيلي أو أي قوات أمن أخرى قد تكون ضالعة في ذلك”.
وقال فقراء إن الإفلات من العقاب لا يزال هو الواقع بشأن جرائم قتل الصحفيين في ربوع العالم، معتبرًا أن استشهاد الزميلة شيرين “تذكيرا مروعا بالعقاب الهمجي الذي يلقاه الصحفيون”.
ووقف فقراء عندما يحدث في المكسيك وأوكرانيا وأفغانستان، وهي بلاد تشهد جرائم ترتكب ضد الصحفيين بينما يفلت مرتكبو الجرائم من العقاب.
وقال إن جريمة اغتيال الزميلة شيرين سلطت الضوء على مسؤولية مجلس الأمن بضرورة حماية المدنيين بمن في ذلك الصحفيون.
وتابع “يجب أن نتذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أصدر القرار 2222 في مايو/أيار 2015، أكد فيه على قراراته السابقة المعنية بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة بالإضافة إلى قرار حماية الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام وكل من يتصل بهم من موظفين”.
وقال مدير مكتب الجزيرة في واشنطن إن هناك من يعتقد أن الصحفيين جزء من المشكلة وليس من الحل، مستطردًا “لا يستحق أي صحفي العقاب الذي تعرضت له شيرين أبو عاقلة وهي تقوم بمهامها كصحفية”.
ونقل فقراء شهادة عدد من زملاء شيرين في مهنيتها، محمّلًا مسؤولية سلامة المدنيين والصحفيين عبر العالم لمجلس الأمن.