والد الطفل الشهيد غيث يامن: بأي قانون يفجر الاحتلال رأس ابني أشلاءً؟ (فيديو)

ندد رفيق يامن والد الطفل الشهيد غيث يامن بجريمة قتل ابنه برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، متسائلا عن القانون الذي يسمح بتفجير رأس ابنه وتحويله إلى أشلاء.

وقال رفيق في لقاء مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، مساء الأربعاء، إنه تلقى الخبر من ابنه يبلغه أن شقيقه أصيب أثناء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة محيط قبر يوسف في نابلس.

وأفاد بأنه جرى نقل ابنه إلى المستشفى، وأنهم تلقوا خبرًا بأنه ما زال على قيد الحياة، في حين تحولت جمجمته إلى أشلاء بعدما دخلت الرصاصة خلف أذنه وخرجت من الجهة الأخرى.

وعبّر رفيق يامن عن استنكاره بكل أسى قائلًا “بأي حق وأي دين يتلقى طفل رصاصة في رأسه”، وتابع وهو يغالب دموعه “ماذا فعل ابني؟ وهو لا زال يرتاد المدرسة ويحلم بغد أفضل”.

وقال إن الاحتلال يقتل أحلام الصغار قبل أن يكبروا، وأضاف “كان الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الشباب، أما الآن فقد أصبح يغتال الأطفال قبل أن يصيروا شبانًا، حتى يزيحوهم من طريقهم”.

ولم يستوعب الأب أن أحلام طفله وطموحه انهارت في لحظة واحدة، وقال إن حياة طفله انتزعت منه قبل أن يبدأها، متسائلًا عما تنتظره منظمات حماية حقوق الأطفال والإنسان “هل ينتظرون إبادة الشعب كاملًا؟”.

وذكر رفيق أنه “لا يحق للفلسطينيين أن يحلموا ويطمحوا، بل إن حياتهم محكومة بالموت منذ البداية”، ومضى والغصة تملأ كلماته “من الطبيعي أن يكتب الفلسطيني وصيته بعد الولادة لأنه يعرف سلفًا مصيره القريب”.

وطالب الأب المكلوم المجتمع الدولي بحماية أطفال فلسطين الذين يقتلون فوق أرضهم بين أهلهم دون أن يعتدوا على أحد، بل يعتدي عليهم الاحتلال ويحرق أرواحهم.

وكان الطفل قد كتب خواطر عبر حسابه على فيسبوك اعتبرت وصيته، أعادت والدته نشرها، قال فيها “لا تحطوني بثلاجة لأني ما بحب البرد.. وادفنوني بجانب الأطفال، ولا تنسوا تزوروني، واحكوا معي بسمعكم”.

واستشهد غيث وأصيب عشرات آخرون، مساء الثلاثاء، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء التصدي لاعتداءات المستوطنين في منطقة قبر يوسف بالضفة الغربية المحتلة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان