البنتاغون يوافق على بيع مروحيات “شينوك 47” لمصر بقيمة 2.6 مليار دولار.. تعرّف عليها

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الخميس، إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع طائرات هليكوبتر من نوع شينوك 47-إف وعتاد متصل بها لمصر في صفقة قيمتها 2.6 مليار دولار.
وأضافت الوزارة أن مصر كانت قد طلبت شراء 23 من طائرات هليكوبتر شينوك 47-إف، مشيرة إلى أن المتعاقد الأساسي سيكون شركة بوينغ.
وقال مكتب الشؤون العسكرية والسياسية التابع للخارجية الأمريكية على تويتر، إن الوزارة “وافقت على مبيعات عسكرية أجنبية مقترحة لمصر تشمل ما يصل إلى 23 طائرة هليكوبتر من طراز شينوك 47 والمعدات ذات الصلة بتكلفة تقديرية تبلغ 2.6 مليار دولار”.
ووفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي، تضم حزمة العتاد العسكري أيضا 56 محركًا من طراز (T-55-GA-714A) و75 مدفعًا رشاشًا من طراز (M-240) وغيرها من الأنظمة العسكرية.
وقالت الوكالة في بيان “هذا البيع المقترح سيدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يزال شريكا استراتيجيا مهما في الشرق الأوسط”.
وأضافت أن البيع المقترح “سيحسّن قدرات مصر لتعزيز دفاعها عن الوطن وردع التهديدات الإقليمية”.
شينوك 47-إف
ووفقا لموقع بوينغ، الشركة المصنعة للطائرة، فإن شينوك 47-إف، هي طائرة هليكوبتر متقدمة متعددة المهام للجيش الأمريكي وقوات الدفاع الدولية.
وتحتوي الطائرة على نظام إدارة قمرة قيادة رقمي متكامل تمامًا، وقمرة قيادة للنظام العام لإلكترونيات الطيران (CAAS) وإمكانيات متطورة لمناولة البضائع، وتكمل أداء مهام الطائرات الأخرى.
وتبلغ السرعة القصوى للطائرة 302 كيلو مترًا في الساعة، وهو ما يجعلها واحدة من أسرع المروحيات التي لا تزال في الخدمة على الإطلاق. ويمكن لهذه الطائرة نقل حمولة يصل وزنها إلى 10886 كيلو غرامًا.
ويمكن للطائرة التحليق لمدة تصل إلى 5 ساعات من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، بسبب سعة خزان الوقود الذي يصل إلى 3914 لترًا.
ونموذج 47-إف يعد من بين الأكثر تقدمًا في عمليات الرفع الثقيل حول العالم.

وكانت وكالة التعاون الأمني الدفاعي قد أخطرت، الأسبوع الماضي، الكونغرس بأنها وافقت أيضًا على بيع محتمل لصواريخ مضادة للدبابات بقيمة 691 مليون دولار لمصر.
وحرصت الوزارة الأمريكية على التنويه بأن الصفقة “لن تفسد التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”.
وتقدم الولايات المتحدة نحو 1.3 مليار دولار من المساعدات الخارجية لمصر سنويا منذ السنة المالية 2017، وفقًا لتقرير بحثي للكونغرس.
وكان معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) -وهو مؤسسة بحثية معروفة في السويد- قد أفاد بأن مصر أصبحت ثالثة أكثر الدول استيرادا للسلاح عام 2020؛ وذلك بعد السعودية والهند.
وأوضح المعهد أن واردات مصر من الأسلحة زادت بنسبة 136% خلال السنوات الست الأخيرة.