نائبة رئيس “الشورى” القطري: اغتيال شيرين محاولة لإسكات صوت الحق والكلمة الحرة (فيديو)

أكدت الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائبة رئيس مجلس الشورى القطري أن اغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة هو محاولة لإسكات صوت الحق والكلمة الحرة.
وقالت في كلمة أمام مؤتمر ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين في نسخته السابعة تحت شعار “رائدات القدس يصنعن نصرها” اليوم الجمعة بمدينة إسطنبول التركية، إن شيرين أبو عاقلة تعد نموذجًا للمرأة الفلسطينية الشجاعة.
وأكدت أن موقف الشعب القطري من القضية الفلسطينية ومن القدس ثابت لم يتغير وهو مساندة القضية بكافة أبعادها، والالتزام بأن تؤسس عملية السلام على تسوية شاملة وعادلة ودائمة تستند إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأشارت إلى أن المؤتمر فرصة طيبة لإظهار ما تعانيه المرأة الفلسطينية من انتهاكات لحقوقها، والإشادة بصمودها وكفاحها في مواجهة آلة الحرب وجنود الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إن المؤتمر فرصة طيبة لانضمام عناصر نسائية شابة من جميع أنحاء العالم محبة للسلام وساعية لإقرار الحق، إلى ائتلاف المرأة ودعم صمود المرأة في مواجهة العنف والقمع الإسرائيلي في القدس الشريف.
وأكدت أن دور المرأة في نصرة القدس وفلسطين، لا ينحصر في كونها تمثل نصف المجتمع، وإنما لكونها المسؤولة الأولى في الأسرة عن إعداد وتأهيل الأجيال الناشئة على الإيمان بالقضية الفلسطينية وعلى أن القدس والمسجد الأقصى ملك للأمة الإسلامية جمعاء.
وقالت إن المرأة الفلسطينية عانت، وخاصة في الآونة الأخيرة ظروفا صعبة وقاسية بعد أن صعّدت قوات الاحتلال استخدام القوى المفرطة والأسلحة المحرمة دوليا ضدها مما أدى إلى سقوط شهيدات.
وذكرت أن من الشهيدات اللواتي سقطن ضحايا لهذه السياسة، الزميلة شيرين أبو عاقلة مشيرة إلى اقتباس من حديث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عن الشهيدة الراحلة في منتدى دافوس قبل أيام.
وقالت إن ما شهدناه عبر وسائل الإعلام في فلسطين المحتلة وخاصة في القدس الشريف والمسجد الأقصى من انتهاكات لحقوق الإنسان وفرض القيود والانتهاكات يدعو إلى المناشدة بضرورة توفير الحماية للمرأة الفلسطينية.
واغتيلت شيرين أبو عاقلة (51 عاما) يوم 11 مايو/أيار الجاري برصاص قنّاص إسرائيلي خلال توجهها لتغطية اقتحامات قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية.