إضراب شامل في بيت لحم بعد استشهاد طفل برصاص الاحتلال وغضب يعم المنصات (فيديو)

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، فعمّ الإضراب المحافظة وساد الغضب المنصات الفلسطينية والعربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل زيد محمد سعيد غنيم (14 عامًا) الطالب في الصف التاسع الأساسي استشهد إثر إصابته برصاص الاحتلال الحي في الرقبة والظهر.

وأفاد شهود عيان من البلدة أن الطفل غنيم فوجئ بقوات الاحتلال في أزقة البلدة، فحاول الاحتماء بمرآب للسيارات تابع لأحد المنازل، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت رصاصها الحي صوبه فأعدمته بدم بارد.

وفي فيديو مؤثر تداولته منصات ووسائل إعلام فلسطينية، أخرج أحد أقارب الطفل الشهيد 5 شواكل من بنطال الفتى الملطخ بالدماء، إذ قتله أحد جنود الاحتلال قبل أن يصرف مصروفه اليومي قبيل زيارة بيت جده.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة إعدام الشهيد الطفل غنيم، واعتبرت أن هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال.

وأضافت في بيان، أن الشهيد ضحية ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع الصراعات وقضايا حقوق الإنسان، التي أصبحت تشكل غطاء لانتهاكات وجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

إضراب شامل

وردًّا على جريمة الاحتلال عمّ الإضراب اليوم السبت، محافظة بيت لحم، حدادًا على روح الشهيد غنيم.

وجاء الإضراب تلبيةً لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة، وشمل كافة مناحي الحياة، باستثناء القطاع الصحي، وسيستمر حتى الساعة الواحدة ظهرًا.

مواجهات وإصابات

وفي استمرار لانتهاكات جيش الاحتلال والمستوطنين لحقوق الشعب الفلسطيني أصيب، أمس الجمعة، 28 مواطنًا برصاص الاحتلال الحي والمطاطي، خلال مواجهات في بلدات حوارة وبيتا جنوب نابلس، وبرقة شمالا وبيت دجن شرقا.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، إن 28 مواطنًا على الأقل أصيبوا برصاص الاحتلال الحي والمطاطي، وإن 164 أصيبوا باختناق وحروق بقنابل الغاز، خلال مواجهات اندلعت في بلدات بيتا وحوارة وبرقة وبيت دجن.

الاعتداء على الأطفال

واعتدت مجموعة من المستوطنين، مساء أمس، على أطفال أثناء لعبهم بالقرب من منازلهم في الخليل.

وقالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان منال دعنا لوكالة الأنباء الفلسطينية إن مجموعة من المستوطنين اعتدوا بالضرب على أطفال لا تتجاوز أعمارهم عشرة أعوام كانوا يلعبون بالقرب من منازلهم في حارة الجعبري قرب عمارة الرجبي التي استولى عليها المستوطنون مؤخرًا.

وأشارت دعنا إلى أن قوات الاحتلال التي جاءت لحماية المستوطنين، أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين ومنازلهم.

كما اعتدى المستوطنون على ممتلكات المواطنين وحطموا زجاج خمس مركبات في منطقة الراس وحارة الجعبري بالقرب من الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان