فهمي هويدي: العربدة الإسرائيلية تتم بتواطؤ عربي مع الاحتلال وهؤلاء شركاء في قتل شيرين أبو عاقلة (فيديو)

قال الكاتب والمفكر المصري فهمي هويدي إن العربدة الإسرائيلية في القدس والأراضي المحتلة ما كان لها أن تتم بغير تواطؤ وتطبيع عربي مع حكومة الاحتلال.
وأضاف خلال مشاركته، الأحد، في برنامج المسائية على الجزيرة مباشر “قادة الأنظمة العربية الذين سارعوا إلى التطبيع زعموا أنهم يخدمون القضية الفلسطينية، وتبين أنهم يخدمون الاحتلال”.
وأوضح قائلًا “مردود الجرأة في ممارسة التطبيع أو الحديث عنه على الساحة الفلسطينية بدا معاكسًا حيث هناك إدراك أن النظام العربي أصبح عبئًا على القضية، والشعب الفلسطيني عليه أن يتصدى بصدره للاحتلال”.
وفي وقت سابق الأحد، نظّم عشرات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين مسيرة “الأعلام” بالقدس احتفالًا بذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة، وفق التقويم العبري.
وتسببت المسيرة باندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين، واعتقال آخرين.
وسبق المسيرة، اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى حيث أدوا صلوات دينية وتمددوا خلالها على الأرض، فيما يعرف بـ”السجود الملحمي عند اليهود”، ورفع آخرون الأعلام الإسرائيلية.
ودعا هويدي إلى تقديم التحية للشباب الفلسطيني “الذين خرجوا في أنحاء القدس المحتلة لمواجهة العربدة الإسرائيلية بصدور عارية”.
وأرجع هويدي “العربدة الإسرائيلية في المقدسات” إلى الفراغ الذي تعانيه الأمة وغياب “النظام العربي الذي أمعن في قهر الشعوب لتمرير تطبيعه بهدف حماية كراسيهم وسلطتهم”.
وأكد هويدي على إيمان الشعب العربي بالقضية الفلسطينية مُرجعًا غياب المظاهرات عن الشارع إلى القهر الذي يتسع نطاقه وأشكاله بسبب من تحالف الأنظمة العربية مع إسرائيل.
وأضاف “العالم العربي بات أشبه بسجن جلبوع حديث، ونأمل في خروج من يعيد لنا الحياة والحرية مرة أخرى”.
وتابع “الشعب الفلسطيني يقف وحده الآن في مواجهة المحتل معبرًا عن حيوية الشعب العربي”.
وبشأن اغتيال مراسلة الجزيرة في القدس المحتلة شيرين أبو عاقلة، قال هويدي “الذين قتلوا شيرين هم الإسرائيليون أولًا والمطبعون ثانيًا والمتواطئون من العالم العربي ثالثًا”.
وكان الاحتلال الإسرائيلي اغتال الزميلة شيرين أبو عاقلة في 11 مايو/أيار الجاري أثناء تغطيتها لاقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، مما أحدث غضبًا عارمًا في الأوساط الحقوقية والإعلامية على المستويين العربي والدولي.