أطفال ونساء ومسنّون.. اعتداءات وحشية من قوات الاحتلال والمستوطنين على فلسطينيين في مناطق متفرقة بالقدس (فيديو)

وثقت مقاطع فيديو اعتداءات وحشية لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين على فلسطينيين، من بينهم أطفال ومسنّون، في مناطق متفرقة بالقدس المحتلة، تزامنًا مع مسيرة الأعلام التي نُظمت مساء الأحد بالقدس احتفالًا باحتلال الشق الشرقي من المدينة.
ومرت المسيرة بمشاركة عشرات الآلاف من الإسرائيليين بباب العامود والبلدة القديمة، وأُصيب عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من القدس والضفة الغربية، احتجاجًا على تنظيم المسيرة.
واندلعت مواجهات في 11 موقعًا بالضفة الغربية، أسفرت عن إصابة 11 فلسطينيًا بالرصاص الحي والمطاطي، والعشرات بحالات الاختناق.
واعتدت قوات الاحتلال على أطفال فلسطينيين واعتقلتهم بعد ردهم على استفزازات واعتداءات المستوطنين عند باب السلسلة.
كما اعتدى مستوطنون بالضرب وغاز الفلفل على المرابطة عايدة الصيداوي في البلدة القديمة.
واعتقل مستعربون فتاة فلسطينية بعدما اعتدوا عليها بالقرب من باب الساهرة في القدس المحتلة.
وقالت مصادر طبية إن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق خلال المواجهات مع جنود الاحتلال.
ويسود توتر شديد القدس جراء سلسلة اقتحامات نفّذها مستوطنون للمسجد الأقصى بحماية من الشرطة الإسرائيلية قبيل ساعات من انطلاق مسيرة الأعلام.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن عدد المقتحمين للمسجد الأقصى بلغ 1687 مستوطنًا.
وفي باب العامود، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على مسن فلسطيني لرفعه العلم الفلسطيني.
وفي محيط المسجد الأقصى، اعتدى جنود الاحتلال على مسن فلسطيني وأخرجوه بالقوة من محيط المسجد، كما اعتدت قوات الاحتلال على الفتيات بمحيط المسجد.
واعتدت قوات الاحتلال بوحشية على فلسطينيات واعتقلتهن بعد مشاركتهن في مسيرة ترفع الأعلام الفلسطينية بشارع صلاح الدين في القدس المحتلة.
واعتدى جنود الاحتلال كذلك على فتاتيْن فلسطينيتيْن في القدس المحتلة.
وانطلقت مسيرة الأعلام مرورًا بباب العامود والبلدة القديمة، وتنتهي عند حائط البراق -يسميه اليهود حائط المبكى- الملاصق للمسجد الأقصى.
واعتدت قوات الاحتلال على شاب في محيط باب العامود بالقدس، وحاولت إبعاد الموجودين في المكان وترهيبهم باستخدام الكلاب البوليسية.
دعوة لتجنب العنف
من جانبها، دعت الأمم المتحدة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ضبط النفس واتخاذ قرارات حكيمة لتجنب العنف، وفق بيان صادر عن تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة الخاص المعني بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال المسؤول الأممي “إنني قلق للغاية بشأن دوامة العنف المتصاعدة التي أودت بحياة الكثير من الفلسطينيين والإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة”.
وأضاف “أدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ قرارات حكيمة لتجنب صراع عنيف آخر لن يؤدي إلا إلى إزهاق المزيد من الأرواح”، مؤكدًا أن رسالة المجتمع الدولي واضحة لتجنب مثل هذا التصعيد.