“اقتحاماتكم سبب العمليات”.. أحداث الأقصى تفجّر جدالا بين اثنين من الحاخامات اليهود (فيديو)

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية جدالًا محتدمًا بين حاخامَيْن يهوديين بعد عملية إلعاد، حيث اتهم أحدهما الآخر بأنه السبب في مقتل 3 إسرائيليين لأنه يصر على اقتحام المسجد الأقصى أو (جبل الهيكل) المزعوم كما يسمّونه.
وقال “توقفوا عن الصعود إلى جبل الهيكل. العملية اليوم وقعت لأنكم دخلتم الهيكل. محرّم علينا دخول جبل الهيكل”.
فرد عليه الآخر -وهو بنتسي غوبشتين أحد زعماء اقتحامات الأقصى- “لا تقزّم الموضوع، أنتم تهربون”.
فأجاب الآخر “أنت حاخام كبير وتعرف. محرّم علينا الدخول هناك. ممنوع علينا اقتحام جبل الهيكل. أنتم تعادون العرب، رأوا أن الحريدين (أي اليهود المتشددون) اقتحموا جبل الهيكل فجاءوا لينتقموا”.
ثم عاد ليحمّله المسؤولية قائلًا “أنت وكل المجرمين مثل إيتمار بن غفير (عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف) السبب في قتل 3 من يهود إلعاد”. فرد عليه الآخر “أنتم لا تعرفون الديانة اليهودية ولا تلتزمون بتعاليمها”.
ويرى الحاخامات من التيارات اليهودية المركزية أن إعادة بناء الهيكل المزعوم على جبل الهيكل (أي الحرم القدسي) في الوقت الراهن أمر ممنوع، بل إنهم يحظرون زيارة الجبل باعتباره ممنوعًا على اليهود حسب الشريعة اليهودية الحالية. ويقبل أكثرية الحاخامات هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورًا على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل دخول مكان الهيكل المزعوم حسب الشريعة اليهودية.
ومع ذلك، يوجد عدد من الحاخامات المعروفين يسمحون بزيارة الحرم القدسي وكذلك يزوره اليهود العلمانيون، ويدعو ما يُعرف بـ”جماعات الهيكل” لاقتحامه جماعيًّا بشكل شبه يومي معتقدة بذلك أنها ستفرض واقعًا جديدًا، وسيُسمح بوجودهم بشكل طبيعي لممارسة طقوسهم ثم المطالبة لاحقًا بطرد المسلمين وتدمير المسجد وبناء هيكلهم المزعوم مكانه.