خضع لـ3 جلسات علاج كيميائي ولكن.. شؤون الأسرى: حالة ناصر أبو حميد تتفاقم بشكل سريع

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، إن الحالة الصحية للأسير المصاب بمرض السرطان ناصر أبو حميد آخذة في التدهور بشكل سريع، وباتت في مرحلة حرجة وخطيرة، رغم خضوعه لثلاث جلسات علاج كيماوي.
وأضافت الهيئة في تقرير لها، نقلا عن محاميها كريم عجوة، أنه من المقرر أن يخضع الأسير لجلسة رابعة بعد 10 أيام وفقًا لقرار الأطباء المشرفين على حالته.
وتابعت أنه يعاني من أوجاع حادة في الجهة اليسرى من صدره، كما يشتكي من الهزال الشديد وعدم قدرته على المشي والتنفس، ويتنقل على كرسي متحرك، وتلازمه أنبوبة الأكسجين بشكل دائم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد ومصيره، مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الإفراج عنه ووضع حد لمعاناته داخل معتقلات الاحتلال.

وعانى أبو حميد منذ بداية شهر يناير/ كانون الثاني 2021 آلامًا حادة في الصدر وصعوبة في التنفس، وكان تشخيص طبيب السجن لا يستند إلى أي فحوص مخبرية، وأكد آنذاك أن ما يعانيه هو التهاب عادي لا يحتاج إلى أكثر من مضاد حيوي.
وبعد ضغوط من الأسرى نُقل ناصر لإجراء تصوير أشعة في عيادة سجن الرملة، وكان التشخيص وجود كتلة على الرئة اليسرى، ومع ذلك استمرت عيادة السجن في صرف كميات كبيرة من المضادات الحيوية، على اعتبار أن الكتلة يمكن أن تزول بها.
ومع تدهور حالته الصحية واستمرار مطالبات الأسرى نُقل إلى مستشفى برزلاي، وهناك أُجريت له فحوص وصور أشعة أكثر دقة أظهرت أنه مصاب بورم تقرر استئصاله وأخذ خزعة منه.
ويشار إلى أن الأسير أبو حميد (49 عامًا)، من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 5 مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين 5 أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، إضافة إلى أخ شهيد.
وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات عدة، وقد فقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.
وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2021، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قرابة 4600، بينهم نحو 600 أسير مريض 4 منهم مصابون بالسرطان، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.
ويعاني نحو 550 أسيرًا من أمراض تحتاج إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، بينهم أسرى يعانون من السرطان والأورام بدرجات مختلفة، منهم الأسير فؤاد الشوبكي (82 عاما) وهو أكبر الأسرى سنًّا.