جورج إسحاق للجزيرة مباشر: الحوار الوطني فرصة ذهبية لإحداث انفراجة في كل المجالات بمصر (فيديو)

قال جورج إسحاق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر -أحد الذين وجهت لهم الدعوة إلى الحوار الوطني- إن الحوار فرصة ذهبية لإحداث انفراجة في المجالات كافة لافتا إلى ضرورة التمسك به.
وأضاف -خلال مشاركته الثلاثاء في (برنامج المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر- أن الحوار يمثل فرصة حقيقية لفتح المجال العام وتنفيذ مطالب الحركة المدنية.
وتابع إسحاق “الإفراج عن عدد من السجناء المحبوسين احتياطيا وكذا معتقلي الرأي مثّل بداية مهمة لهذا الحوار”.
وأوضح “ننتظر إفراجات أكثر عن العديد من معتقلي الرأي في الفترة المقبلة خاصة أنها تمثل مطلبا رئيسيا للحركة المدنية”، مؤكدًا أن الحركة المدنية طالبت بالإفراج عن كل السياسيين كبداية لحُسن النية في الحوار.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أوصى مجلس أمناء أول “حوار وطني” في مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي بمزيد من قرارات العفو عن السجناء شريطة أن كلا منهم “لا يقترف دما ولم يحرّض (على العنف) ولم يخرّب”. بحسب ما ذكره منسق الحوار ونقيب الصحفيين ضياء رشوان.
وبشأن أعداد السجناء في مصر، شكك إسحاق في العدد الذي تعلن عنه منظمات حقوق الإنسان، مطالبا السلطات المصرية بالكشف عن الأعداد الحقيقية للسجناء والمحبوسين احتياطيا من السياسيين.
وتواجه السلطات المصرية اتهامات من منظمات غير حكومية بقمع المعارضة ومدافعين عن حقوق الإنسان، وتؤكد هذه المنظمات أن في مصر نحو 60 ألف سجين سياسي، لكن القاهرة تنفي قطعيًّا هذه الاتهامات، وتقول إنها تخوض حربًا ضد “الإرهاب” وتتصدى لمحاولات زعزعة استقرار البلاد.
وبعد نحو أسبوعين من أول اجتماع له، التقى مجلس أمناء الحوار (19 عضوا بينهم محسوبون على المعارضة ومستقلون نسبيا) في اجتماع ثانٍ مغلق، الثلاثاء، اختص بإعداد وتنظيم لجان الحوار.
وقال رشوان خلال مؤتمر صحفي “أجرينا نقاشا بناء (في الاجتماع الثاني) وانتهينا إلى توصيات والاجتماع المقبل في موعد لن يزيد عن نهاية الشهر الجاري”.
وأوضح أن “مجلس الأمناء استعرض القرارات الرئاسية بالعفو عن بعض المحكوم عنهم في قضايا بعينها بعد دعوة الرئيس السيسي للحوار، دون تحديد أعدادهم”.
وثَّمن المجلس “هذه الإجراءات وناشد الرئيس أن يستكمل قرارات بالعفو الرئاسي عمن لا يقترف دمًا ولم يحرّض ولم يخرّب بإجماع آراء مجلس الأمناء”، وفق رشوان.
وفي 5 يوليو/تموز الماضي، قال رشوان إنه “تم الإفراج عن أكثر من 450 شخصا حتى الآن”، دون تحديد عدد سجناء الرأي بينهم.
وفي أبريل/نيسان الماضي، دعا السيسي إلى أول حوار سياسي منذ توليه الرئاسة صيف 2014، وأعقبها إطلاق سراح عشرات السجناء بقرارات قضائية وعفو رئاسي.
ومن أبرز هؤلاء السجناء المفرج عنهم، المهندس يحيى حسين ومحمد محيي الدين والدكتور مجدي قرقر، والناشط اليساري حسام مؤنس والحقوقي عمرو إمام والصحفي عبد الناصر سلامة، والسفير السابق يحيى نجم.