مصر.. تدهور صحة صفوان ثابت داخل محبسه وابنته تكشف تهديد السلطات له

قالت مريم ابنة رجل الأعمال المصري صفوان ثابت، إن صحة والدها تدهورت مؤخرًا داخل محبسه.
وألقت السلطات المصرية القبض على رئيس مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية أواخر 2020 بتهم تتعلق بتمويل ما يسمى “الإرهاب”، كما ألقت القبض على نجله سيف بعد ذلك بأسابيع.
وأكدت مريم صفوان ثابت في منشور عبر حسابها على فيسبوك، الخميس، أن والدها أخبرها خلال إحدى زياراتها له، أن السلطات هددته بإلحاق الأذى بأسرته، كما روت مريم كيف تدهورت صحة والدتها الراحلة خلال 10 أسابيع فقط حتى توفيت، بعد استدعائها والتحقيق معها لمدة 10 ساعات، رغم أن صحتها كانت على ما يرام، وذلك بسبب تأثرها مما حدث مع أسرتها ومنعها من زيارة زوجها وابنها.
وكانت النيابة استدعت زوجة صفوان ثابت، واتهمتها بـ”نشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها”، وذلك بعد أن بثت فيديو عبر حسابها على فيسبوك نهاية سبتمبر/أيلول من العام الماضي، ناشدت فيه رئيس الجمهورية النظر في قضية زوجها ونجلها.
وحمّلت مريم صفوان ثابت المسؤولين عن سجن والدها “غير المبرر”، المسؤولية كاملة عن تدهور صحته.
وقالت منظمة العفو الدولية في سبتمبر/أيلول الماضي إن السلطات المصرية تحتجز مؤسس إحدى أكبر شركات منتجات الألبان والعصائر في البلاد وابنه “في ظروف ترقي إلى التعذيب بسبب رفضهما التنازل عن أملاكهما”.
وذكرت -في بيان- أن السلطات استخدمت مثل هذه الاتهامات على نطاق واسع في حملة أمنية على معارضين من مختلف الاتجاهات السياسية، وتستخدمها الآن لاستهداف رجال الأعمال.
وقالت العفو الدولية -استنادًا إلى مصادر مطلعة- إن مسؤولين أمنيين مصريين طلبوا من صفوان قبل القبض عليه وعلى ابنه تسليم جزء من شركة جهينة إلى كيان مملوك للحكومة، والتخلي عن حق الأسرة في أسهمها.
ووفقًا لمجلة (إيكونوميست)، واجهت شركة جهينة “ابتزازًا على غرار ما تفعله المافيا”، إذ طلبت السلطات من صفوان ثابت التنازل عن الحصة التي تسمح لمالكها باتخاذ القرار في الشركة، ليلقى به في سجن سيّئ السمعة بسبب ما يجري فيه من تعذيب، وعندما رفض ابنه سيف الصفقة نفسها، أُلحِق بوالده في السجن.