حبس صحفييْن في مصر بسبب أكشاك تابعة لوزارة الداخلية.. ما القصة؟

أكشاك أمان التابعة لوزارة الداخلية المصرية (مواقع التواصل)

ألقت سلطات الأمن المصرية القبض على صحفيين اثنين على خلفية نشرهما فيديوهات عبر صفحاتهما بمواقع التواصل الاجتماعي حول أكشاك أمان التابعة لوزارة الداخلية.

وذكر المرصد المصري للصحافة والإعلام عبر صفحته على فيسبوك أن قوة من الأمن الوطني ألقت القبض على الصحفييْن بمحافظة الإسماعيلية يوم 21 يوليو/تموز الجاري.

وأضاف المرصد أنه جرى اقتياد الصحفييْن إلى مقر الأمن الوطني، قبل أن تقوم الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية مساء يوم 22 يوليو ببث مقطع مصور يظهر فيه الصحفيان وهما يدليان باعترافات حول قيامهما بفبركة تلك الفيديوهات مقابل مبالغ مالية.

وحققت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، مساء أول أمس الأحد، مع الصحفييْن هاني عبد الرحمن إسماعيل (46 عامًا) مدير مكتب صحيفة “المصري اليوم” في الإسماعيلية ومراسل قناة mbc مصر، ومحمد جمعة مبارك أحمد (56 عامًا) مراسل صحفي في جريدة الوفد.

ووجهت إليهما النيابة تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار وبيانات كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وبحسب وسائل إعلام، فإن الصحفييْن نشرا مقطعًا مصورًا يتحدثان فيه عن تعديات أكشاك أمان التابعة لوزارة الداخلية على طريق عام، وتحولها بالمشاركة مع أكشاك أخرى إلى أماكن لتعاطي المخدرات.

وأكشاك أمان هي منافذ تجارية تابعة لوزارة الداخلية لبيع السلع الأساسية، وتنتشر في مختلف محافظات مصر، ويبلغ عددها نحو 1000 منفذ.

وتحتل مصر المركز 166 من 180 دولة لعام 2021، بينما تحتل المرتبة الثالثة عالميًا بقائمة أكثر الدول احتجازًا للصحفيين، بحسب “لجنة حماية الصحفيين الدولية”.

ويقبع 25 صحفيًا مقيدًا بنقابة الصحفيين في المعتقل منذ سنوات، وهو العدد الذي يصل إلى أكثر من 66 صحفيًا أغلبهم غير مسجل بالنقابة، وفق “المرصد العربي لحرية الإعلام”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان