أبرزهم الممثل طارق النهري والصحفي هشام فؤاد.. السيسي يصدر عفوا رئاسيا عن 7 سجناء

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، عفوًا رئاسيًا عن 7 سجناء صدرت ضدهم أحكام قضائية نهائية.
ونشر المحامي طارق العوضي عضو لجنة العفو الرئاسي أسماء الحاصلين على العفو، وضمت القائمة كلًا من:
- الصحفي هشام فؤاد.
- الباحث أحمد سمير سنطاوي.
- الممثل طارق النهري.
- قاسم أشرف قاسم.
- عبد الرؤوف خطاب حسن.
- طارق محمد المهدي.
- خالد عبد المنعم صادق.
واعتقل الباحث أحمد سمير سنطاوي في فبراير/شباط من العام الماضي، وصدر حكم ضده بالسجن 4 سنوات، قبل تخفيضه إلى 3 سنوات.
وفي نوفمبر الماضي، عاقبت محكمة أمن الدولة طوارئ (محكمة استثنائية أنشئت بموجب حالة الطوارئ) الصحفي هشام فؤاد بالحبس 4 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، وهي قضية حُكم فيها أيضًا على الناشط والبرلماني السابق زياد العليمي بالحبس 5 سنوات، وعلى الناشط حسام مؤنس بالسجن 4 سنوات، قبل خروجه بموجب عفو رئاسي في أبريل/نيسان الماضي.
كما يقضي الممثل طارق النهري عقوبة السجن لمدة 15 عامًا بتهمة الاشتراك في أحداث مجلس الوزراء عام 2011، بعد تخفيض عقوبته من المؤبد.
وكانت صور انتشرت للنهري وهو يحمل سلاحًا ناريًا يطلق منه الرصاص على أنصار جماعة الإخوان المسلمين في ميدان التحرير بعد عزل الرئيس الراحل محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.
وبعد الحكم عليه بالمؤبد، دافع النهري عن نفسه قائلًا إن السلاح الذي كان يحمله كان “مسدس صوت”، وإنه استخدمه ضد أنصار جماعة الإخوان، زاعمًا أن أنصار الإخوان كانوا يطلقون النار في ميدان التحرير وأنه كان يحمي المواطنين منهم، وأضاف أنه كان يلقي القبض على أنصار الإخوان ويسلمهم لقوات الأمن.
وتستعد مصر لإطلاق حوار سياسي بخطوات بطيئة، مع استبعاد جماعة الإخوان المسلمين، ووسط انتقادات بعض من يرون بطئًا بالغًا في تحرك مواز للإفراج عن السجناء.
وتعكف لجنة عفو رئاسية على التعامل مع آلاف الطلبات لإطلاق سراح بعض الذين سجنوا في عهد السيسي، رغم أن جماعة الإخوان لا تزال مستبعدة بشكل صارم من الحوار، وقادتها إما في السجون أو في خارج البلاد.
