زيلينسكي: محصول الحبوب قد ينخفض إلى النصف بسبب الحرب

توفر روسيا وأوكرانيا معا نحو 60-80% من واردات مصر من القمح (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن محصول البلاد هذا العام قد يكون نصف الكمية المعتادة بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

وكتب زيلينسكي بالإنجليزية على تويتر “محصول أوكرانيا هذا العام مهدد بأن يكون أقل بمقدار النصف”، وأضاف “هدفنا الرئيسي هو تجنب حدوث أزمة غذاء عالمية بسبب الغزو الروسي. ما زالت هناك طرق بديلة لتسليم شحنات الحبوب”.

 

وتواجه أوكرانيا -وهي مورد رئيسي للحبوب في العالم- صعوبات في توصيل الحبوب للمشترين بسبب الحصار الروسي لموانئها على البحر الأسود.

ووقّعت روسيا وأوكرانيا اتفاقًا برعاية الأمم المتحدة ووساطة تركيا ينظم تصدير الحبوب الأوكرانية من ثلاثة موانئ في أوكرانيا عبر البحر الأسود مرورًا بتركيا.

وكان زيلينسكي قد قال الاثنين الماضي “في الوقت الحالي لدينا ما يتراوح بين 20 و25 مليون طن من الحبوب عالقة، وقد يصل ذلك إلى ما يتراوح بين 70 و75 مليون طن في فصل الخريف”.

وقال وزير البنية التحتية الأوكراني في كلمة له من أحد الموانئ الثلاثة المخصصة لتصدير الحبوب، يوم الجمعة، إن بلاده مستعدة لبدء شحن الحبوب، معبّرًا عن أمله في أن تبدأ مغادرة أولى السفن مطلع الأسبوع.

أول سفينة تغادر غدا

من جانبه، قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن هناك احتمالًا كبيرًا أن تغادر أول سفينة محملة بالحبوب الموجهة للتصدير الموانئ الأوكرانية، غدًا الاثنين.

وقال إبراهيم قالن “لو اكتملت كل التفاصيل بحلول الغد، سيكون هناك احتمال كبير -فيما يبدو- لأن تغادر أول سفينة الميناء غدًا، سنرى سفنًا تغادر الموانئ في اليوم التالي على أبعد تقدير”.

وأضاف للقناة السابعة التركية أن مركز التنسيق المشترك في إسطنبول سيكمل -على الأرجح- العمل النهائي بخصوص طرق التصدير قريبًا جدًا.

ويهدف الاتفاق -الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة في إسطنبول في 22 يوليو/تموز- إلى تخفيف أزمة الغذاء وخفض أسعار الحبوب العالمية التي ارتفعت منذ الحرب الروسية.

ويسمح الاتفاق بمرور آمن لشحنات الحبوب من 3 موانئ أوكرانية هي تشورنومورسك وأوديسا وبيفديني.

وتلقي موسكو باللوم على كييف في توقف الشحنات بسبب تلغيم المياه قبالة الموانئ.

أزمة عالمية

وتُعد روسيا وأوكرانيا موردين رئيسيين للقمح على مستوى العالم،  وتصدّر روسيا وأوكرانيا معًا ما يقرب من ثلث القمح والشعير في العالم، كما أنهما موردان رئيسيان للذرة، بينما تُعد روسيا أكبر منتج عالمي للأسمدة.

وتتوقع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن نحو 181 مليون شخص في 41 دولة قد يواجهون أزمة غذائية أو مستويات أسوأ من المجاعة هذا العام.

المصدر: رويترز

إعلان