اعتُقل عقب إصابته.. شهيد فلسطيني في جنين وحملة اعتقالات واسعة بالضفة

استشهد الشاب الفلسطيني رفيق رياض غنام (20 عامًا) متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال أثناء مواجهات جرت فجر اليوم الأربعاء في بلدة جبع جنوب جنين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر أمنية في جنين استشهاد الشاب رفيق رياض غنام الذي أصيبَ بجروح وصِفت بالخطيرة بينما كان أمام منزله، في الوقت الذي دارت فيه مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال حيث اعتُقل بعد إصابته.
وأكد ذوو الشهيد أن جنود الاحتلال أعدموا الشاب رفيق بدم بارد وأطلقوا عليه النار بقصد القتل أمام منزله، ووضعوه بعد إصابته في كيس أسود واعتقلوه إلى أن أُعلِن استشهاده.
واقتحمت قوة إسرائيلية بلدة جبع، ونفّذت عملية دهم لعدد من المنازل اندلعت على إثرها مواجهات مع الشبان، واستخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.
يُذكر أن عمّة الشهيد -وهي في العشرينات من العمر- استشهدت خلال انتفاضة الحجارة عام 1988 في مواجهات شهدتها البلدة حينها، كما أن والده جريح سابق وأسير محرر، وشقيقه محمد وعمّه هاني أسيران محرران.
وأشارت المصادر الأمنية للوكالة الفلسطينية إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد ولم تسلمه حتى اللحظة.
حملة اعتقالات واسعة
وفي السياق ذاته، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية شملت 44 فلسطينيًّا معظمهم من بلدة سلواد شرق رام الله، بعضهم جرحى.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات واسعة في الضفة شملت أكثر من 40 مواطنًا بينهم مصاب من جنين، و30 على الأقل من بلدة سلواد، وبلدات أخرى.
وكشف نادي الأسير في بيان أن عملية الاقتحام رافقها تنكيل وتخريب واسع، وشملت اعتقال مواطنين من محافظات طولكرم وقلقيلية وجنين والخليل والقدس.
وأشار نادي الأسير إلى أن الجيش اعتقل 3 شبان من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم (شمال) في حين توزعت بقية الاعتقالات على بلدات عدة أخرى.
وأوضح أن بلدة سلواد تشهد مؤخرًا تصاعدًا في عمليات الاعتقال، يرافقها عمليات تنكيل وتخريب واسعة، وشملت اعتقال أسرى سابقين تعرّضوا للاعتقال مرات عدة.
وأكد نادي الأسير أن عمليات الاعتقال تشكّل أبرز السياسات الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال بشكل يومي، في محاولة منها لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة، ولا تستثني فيها أيًّا من الفئات سواء الشباب أو الأطفال أو النساء وكبار السن والمرضى.
ويقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات الضفة الغربية بشكل متكرر، لاعتقال فلسطينيين، تندلع على إثرها مواجهات مع السكان.