ساسة تونسيون: أدلة تؤكد أن الرئيس سعيّد هو من صاغ فقرات الدستور الجديد (فيديو)

قال زهير البازي -الناطق الرسمي باسم حركة (ائتلاف صمود) التي تقود حملة التصويت ضد الاستفتاء في تونس- إن “الدستور المعروض للتصويت عليه كُتب حسب مزاج فردي أحادي”، وإن “الرئيس قيس سعيّد هو من صاغ فقراته الأساسية”.

وأضاف البازي خلال لقائه مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، يوم الثلاثاء “نحن نعرف طريقة الرئيس قيس سعيّد في صياغة الفقرات والبنود القانونية منذ كان يدرس القانون الدستوري في الجامعة التونسية”، مشددًا على وجود أدلة عديدة تؤكد أن الرئيس سعيّد هو من صاغ فقرات الدستور الجديد أو أشرف على صياغتها، على حد قوله.

واعتبر البازي أن (ائتلاف صمود) مُصرّ على “مواصلة العمل النضالي إلى حين تحقيق أهداف ثورة يناير/كانون الثاني”.

وكان الرئيس التونسي قد دعا الشعب إلى التصويت على مشروع الدستور الجديد الذي اعتبره من روح الثورة ومسار التصحيح.

وقال في بيان موجه إلى الشعب إن الدستور المقترح لا يعيد البلاد الى الحكم الاستبدادي، مشيرًا إلى أنه لا يوجد خطر على حقوق التونسيين وحرياتهم. واتهم المنتقدين لدستوره بأنهم دأبوا على الافتراء، على حد تعبيره.

من جهته، قال بلقاسم حسن -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة ومستشار رئيس الحركة- إن الدستور الجديد هو دستور الرئيس قيس سعيّد الذي لا يمكنه “أن يؤسس لجمهورية تونسية جديدة طالما أنه يعود بالدولة إلى مرحلة ما قبل الثورة، مضيفًا “هذا الدستور يقوم على فرضية الاستبداد المطلق”.

وتابع “الدولة التونسية في عهد قيس سعيّد مدعوّة إلى التراجع عن الإجراءات الانقلابية التي اعتمدتها في 24 يوليو/ تموز”، مؤكدًا أنها “لا تمتلك صلاحيات دستورية لصياغة دستور، والتأسيس لنظام سياسي جديد في البلاد”.

وأردف بلقاسم “كل ما في الدستور الجديد مرفوض جملة وتفصيلًا، والإجراءات الانقلابية للرئيس سعيّد تجعل منه رئيسًا غير شرعي لأنه حنث بالعهد وانقلب على إرادة الشعب”، على حد قوله.

وكشف أن المقربين من الرئيس وأساتذة القانون الدستوري استغربوا من شكل هذا الدستور ومحتواه والطريقة التي تم تقديمه بها إلى الشعب التونسي.

وخلص القيادي في حركة النهضة إلى أن تونس اليوم تعيش أزمة سياسية شملت جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والنفسية، مضيفًا أن المواطن فقد الثقة في كل ما يُقدَّم إليه من برامج وسياسات.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان