أوكرانيا وروسيا تعيدان تبادل الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية

تبادلت كييف وموسكو مرة أخرى الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، الأكبر في أوربا، التي تحتلها روسيا واستُهدفت بضربات عدة منذ أسبوع.
وقالت مجموعة (إنيرغواتوم) الأوكرانية المشغّلة للمحطة عبر تلغرام “قلّصوا من وجودكم في شوارع إنيرغودار. تلقينا معلومات تفيد باستفزازات جديدة من قِبل المحتل الروسي”، وذلك في إعادة لرسالة مسؤول محلي بالمدينة التي تقع فيها المحطة.
وأضافت “حسب شهادة السكان، فإن القصف تجدّد باتجاه محطة زابوريجيا النووية، والفاصل الزمني بين إطلاق الضربات ووصولها هو 3-5 ثوانٍ”.
في حين اتهمت سلطات موالية لروسيا -بالمناطق التي سيطرت عليها في زابوريجيا- القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الضربات.
وقال فلاديمير روغوف -العضو في الإدارة العسكرية والمدنية الموالية لروسيا- على تلغرام “تتعرض إنيرغودار ومحطة زابوريجيا النووية مرة أخرى للقصف من خلال مسلحي (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي”.
وأوضح أن المقذوفات سقطت في مناطق تقع بين ضفاف نهر دنيبر والمحطة، دون أن يشير إلى وقوع إصابات أو أضرار.
واستهدفت خمسة صواريخ روسية مدينة زابوريجيا جنوبى أوكرانيا، مساء الجمعة، وفق حاكم المنطقة أوليكسندر ستاروخ عبر تلغرام.
وألحقت الضربات الأخيرة أضرارًا بمحطة ضخ وأجهزة استشعار لقياس النشاط الإشعاعي.
وطالبت السلطات الأوكرانية -مدعومة من حلفائها الغربيين- بإقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا، وبانسحاب القوات الروسية التي تسيطر على الموقع منذ مارس/آذار الماضي.
وتتعرض محطة زابوريجيا منذ أسبوع لقصف يتبادل الطرفان الاتهامات بالوقوف خلفه، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية على بُعد 500 كيلومتر فقط من موقع كارثة تشيرنوبل، أسوأ حادث نووي شهده العالم، والذي وقع عام 1986.
واستدعى قصف محطة زابوريجيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي، دعت خلاله الولايات المتحدة موسكو إلى وقف كل عملياتها العسكرية داخل المحطات النووية الأوكرانية ومحيطها، مؤكدة تأييدها إقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا.
وفي 5 أغسطس/آب الجاري، أصابت الضربات خط توتر عالٍ، مما تسبب في إغلاق المفاعل رقم 3 لأكبر محطة طاقة نووية في أوربا وبدء تشغيل مولدات الطوارئ.