نيوزويك: ماري ترمب ترجح أن يكون جاريد كوشنر هو المبلّغ عن الوثائق السرية

جاريد كوشنر "يسار" مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب وزوج ابنته إيفانكا (أسوشيتد برس)

رجحت ماري ترمب، عالمة النفس وابنة أخت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، أن يكون جاريد كوشنر-مستشاره وزوج ابنته إيفانكا- هو المصدر السري الذي أبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي FBI) بالوثائق السرية ومكان وجودها، وفق مجلة نيوزويك.

وذكرت المجلة، الأربعاء، أن مصدرًا سريًّا قدّم معلومات إلى السلطات الفدرالية، وعلى إثر ذلك دهم مكتب التحقيقات الفدرالي مقر إقامة الرئيس السابق في منتجع فلوريدا وصادر وثائق “سرية” و”سرية للغاية” كان يحتفظ بها.

وفي مقابلة مع برنامج تلفزيوني يوم الجمعة، سُئلت ماري ترمب عمن يمكن أن يكون هذا المخبر، فقالت إن تحديد ذلك “صعب”، لكنها أشارت إلى كوشنر.

وقالت ماري “يبدو الأمر وكأنه شخص في موقع جاريد. أنا لا أقول إنه جاريد، لكن يمكن أن يكون كذلك”.

ويشار أيضًا إلى أن مايكل كوهين -المحامي السابق لدونالد ترمب- قال أيضًا إن المخبر قد يكون أحد أبناء الرئيس السابق أو صهره، إذ صرّح لموقع إنسايدر يوم الخميس أنه “بالتأكيد عضو في الدائرة المقربة من ترمب. لن أفاجأ إذا علمت أنه جاريد أو أحد أبنائه”.

 

وكانت الأخبار قد انتشرت للمرة الأولى في أوائل فبراير/شباط الماضي، بأن الرئيس السابق قد أخذ وثائق سرية بشكل غير صحيح إلى منتجعه (مار إيه لاغو) في فلوريدا، مع تأكيد إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية (NARA) أنها كانت تبحث عن 15 صندوقًا من السجلات.

ولم ينفِ الرئيس السابق القصة في ذلك الوقت، وقال إن خلطًا في الأوراق قد حدث عندما كان موظفوه يقومون بنقله على عجل من البيت الأبيض.

وبعد إعادة الصناديق إلى إدارة المحفوظات، أبدى موظفوها قلقًا من أن ترمب لا يزال لديه مواد سرية إضافية، وبدأ المحققون الفدراليون بإجراء مقابلات مع موظفي ترمب لتحديد ما تم أخذه من البيت الأبيض.

وأدت المقابلات والتحقيق الأوسع الذي أشرف عليه محامٍ أمريكي إلى استدعاء هيئة محلفين كبرى ضد ترمب في أواخر مايو/أيار لتقديم وثائق محددة.

وعندما لم يتم تسليم الوثائق، اختار مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل اتخاذ خطوة غير مسبوقة بتنفيذ مذكرة تفتيش ضد رئيس سابق.

من جانبه، قال ترمب يوم السبت -على موقع تروث سوشيال المقابل لتويتر- إن المداهمة جزء من “عملية احتيال” و”مطاردة” مثل كل الخدع التي استُخدمت لإسكات صوت الغالبية العظمى من الشعب الأمريكي، وإن الحقيقة في صفه، وإنه سينتصر في النهاية.

وكتب في منشور يوم الجمعة “رقم واحد: تم رفع السرية عن كل شيء. رقم اثنين: لم يكونوا بحاجة إلى (الاستيلاء) على أي شيء. كان من الممكن أن يحصلوا عليه في أي وقت يريدون دون اقتحام”، بينما قال مكتبه في بيان “هناك أمر دائم لرفع السرية عن الوثائق التي أراد ترمب نقلها إلى المنتجع عندما كان يشغل منصب الرئيس”.

المصدر: نيوزويك

إعلان