نقل الأسير أحمد مناصرة إلى قسم العزل في عسقلان رغم تفاقم وضعه الصحي والنفسي

قال نادي الأسير الفلسطيني، أمس السبت، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حوّلت المعتقل أحمد مناصرة من سجن “إيشل” في بئر السبع إلى قسم العزل بمعتقل “هشيكما” في عسقلان رغم تفاقم أوضاعه الصحية والنفسية.
وأفاد نادي الأسير نقلًا عن المحامي خالد زبارقة من طاقم الدفاع عن المعتقل مناصرة -الذي اعتُقل طفلًا في 2015 وعمره 13 عامًا- أن المحكمة المركزية في بئر السبع ستعقد يوم الثلاثاء المقبل (16 أغسطس/آب) الساعة التاسعة صباحًا، جلسة للمعتقل مناصرة حول طلب إدارة معتقلات الاحتلال تمديد العزل الانفرادي بحقه.
وأضاف في بيان له أن طاقم الدفاع قدّم استئنافًا للمحكمة المركزية في بئر السبع على قرار لجنة تصنيف الملف كملف “إرهاب” وعلى قرار رفض لجنة الثلث الإفراج عن مناصرة، مشيرًا إلى أن الطاقم في انتظار تحديد موعد لنظر الاستئناف.
وأشار نادي الأسير إلى أن “36 خبيرًا نفسيًّا توجهوا إلى رئيس دولة الاحتلال بطلب للإفراج عن مناصرة بشكل فوري بسبب تردي حالته الصحية داخل معتقلات الاحتلال”، وفقًا للمحامي زبارقة.
وكانت “لجنة الإفراج المبكر” التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي قد قررت في يونيو/حزيران تصنيف ملف مناصرة ضمن “عمل إرهابي”، حسب تعريف قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي.
يُشار إلى أن الأسير أحمد مناصرة ولِد في 22 من يناير/كانون الثاني 2002 بمدينة القدس المحتلة، وهو واحد من بين عائلة تتكون من 10 أفرد، له شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، بالإضافة إلى 5 شقيقات.
وقبل اعتقاله عام 2015 كان طالبًا في الصف الثامن بمدرسة الجيل الجديد في القدس، وكان يبلغ من العمر حينها 13 عامًا. بينما أطلق ناشطون حول العالم حملات عديدة تطالب إسرائيل بالإفراج عن أحمد مناصرة.
صرخة أم
وكانت والدة أحمد قد طالبت السلطات الإسرائيلية بالإفراج عنه في مقطع فيديو شهد تداولًا واسعًا على المنصات العربية.
وقالت الأم في الفيديو “ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة)، وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج. صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد، ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده”.