من مسافة صفر.. الاحتلال يقتل شابا داخل منزله في القدس ولقطات للحظة سحب الجثمان (فيديو)

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر عُقب شمالي مدينة القدس مما أدى إلى اندلاع مواجهات، في حين شنّت إسرائيل حملة اعتقالات بالضفة الغربية.

وقال مكتب محافظ القدس (التابع للحكومة الفلسطينية) في بيان، إن المواطن محمد إبراهيم الشحام (21 عامًا) استشهد جراء رصاص أُطلق على رأسه مباشرة من مسافة صفر، وإن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمانه.

وأظهرت لقطات تداولتها وسائل إعلام فلسطينية لحظة اعتقال قوات الاحتلال لجثمان الشهيد بينما كان الدم ينزف منه.

وأفاد إبراهيم الشحام والد الشهيد لوكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوة إسرائيلية خاصة داهمت منزله في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وأطلقت النار من مسافة صفر على رأس نجله، وتركته ينزف على الأرض أكثر من 40 دقيقة، قبل أن تعتقله، ويعلن في وقت لاحق استشهاده.

وادعت شرطة الاحتلال أن الشهيد حاول طعن أفراد من عناصرها، وقالت في تصريح “في إطار نشاط أفراد الوحدة السرية التابعة لشرطة القدس في كفر عقاب الليلة، استعدت القوات لتفتيش منزل شخص يشتبه في حيازته أسلحة”.

وأضافت “مع اقتراب القوات من الهدف، خرج أفراد الأسرة وبدؤوا في مواجهتهم وفجأة خرج المشتبه فيه الرئيسي، حاملًا سكينًا وحاول طعن قواتنا التي ردت بإطلاق النار وتحييده”.

حملة اعتقالات في الضفة

في هذا السياق، قالت إذاعة صوت فلسطين الرسمية، إن جيش الاحتلال نفذ حملة اعتقالات طالت 24 مواطنًا على الأقل في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية.

وأصيب عشرات من المواطنين بحالات اختناق، فجر اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة قباطية.

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، وأن تلك القوات استخدمت الرصاص الحي والمعدني وأطلقت قنابل الغاز مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت منازل عدد من الأسرى المحررين واستجوبتهم، مهددة إياهم بإعادة اعتقالهم.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر صامد بشير غانم من بلدة سيلة الظهر بعد اقتحام البلدة ومداهمة منزله، والأسير المحرر حسن محمد زغل من قرية زبوبا. كما داهمت منزل الأسير مجاهد نواهظة في بلدة كفردان، وعبثت بمحتوياته.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان