ناطق باسم حماس: عمليات المقاومة في القدس هي الحل الوحيد لصد مشاريع التهويد الإسرائيلية (فيديو)

قال محمد حمادة الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القدس إن العمليات التي يقوم بها المقدسيون هي المعوّل عليها لصد مشاريع التهويد، وإرغام سلطات الاحتلال على وقف مخططاته الاستيطانية المبيتة التي تستهدف الوجود الإسلامي في المدينة.

وأضاف حمادة خلال مشاركته، الأحد، مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر أن الانتفاضة الفلسطينية هي التي أرغمت الاحتلال الإسرائيلي على مراجعة سياسته الاستيطانية في القدس والضفة الغربية.

وتابع “حركة حماس تبارك العملية التي قام بها أمير الصيداوي أحد أبناء القدس الشرقية، والذي تمكّن خلالها من إطلاق 10 رصاصات على حافلة ومركبتين في نحو 15 ثانية أسفرت عن إصابة 8 من المستوطنين، بينهم إصابتان خطيرتان”.

وكانت شرطة الاحتلال قد أعلنت أنها اعتقلت المنفّذ، وهو فلسطيني من سكان القدس.

وقالت الشرطة في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر، إن منفّذ الهجوم، سلّم نفسه لقواتها بعد 6 ساعات من المطاردة، وتمت مصادرة السلاح الذي استخدمه في تنفيذ الهجوم، وهو مسدس.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن منفّذ الهجوم يدعى أمير صيداوي (26 عامًا)، ونفّذ الهجوم في ساحتين قريبتين بالقدس المحتلة.

أمير الصيداوي أحد أبناء القدس الشرقية منفذ عملية استهداف الحافلة الإسرائيلية (مواقع فلسطينية)

وأوضح حمادة أن عملية القدس تمثل ردة فعل طبيعية ضد سياسة الاستيطان، واستهداف المدنيين الفلسطينيين في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

ونفى حمادة أن تكون عمليات الاستهداف التي يقوم بها المقدسيون موجهة ضد المدنيين الإسرائيليين فقط، موضحًا أن العمليات جميعها تستهدف جيش الاحتلال في المقام الأول، وهو ما تحقق في أكثر من مرة.

وأكد حمادة أن “مفعول هذه العمليات يكون بالغًا داخل إسرائيل ومؤلمًا لقادته السياسيين والعسكريين، مشيرًا إلى أن عملية القدس لن تكون الأخيرة”.

وأضاف “طالما بقي الاحتلال فإن المقاومة سترد” إلى حين استعادة القدس وباقي الأراضي الفلسطينية.

وفي الخامس من أغسطس/آب الجاري، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على غزة، قصفت خلاله مناطق سكنية، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات من الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان