الاحتلال يمدد عزل الأسير مناصرة 6 أشهر رغم وضعه الصحي ويجدد اعتقال السعدي (فيديو)

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي (تويتر)

مددت محكمة الاحتلال في مدينة بئر السبع، اليوم الثلاثاء، عزل الأسير أحمد مناصرة (20 عاما)، 6 أشهر أخرى بناء على طلب من إدارة سجون الاحتلال.

وذكر المحامي خالد زبارقة، أن تمديد عزل الأسير مناصرة يبدأ من تاريخ 21 مايو/ أيار 2022، وينتهي في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، رغم وضعه الصحي والنفسي الصعب.

وحمّل زبارقة، سلطات الاحتلال مسؤولية تدهور حالة الأسير مناصرة النفسية والصحية، في ظل استمرار تجاهلها للظروف التي يعاني منها، وما قد ينتج عن استمرار عزله من انتكاسة في صحته النفسية.

وكانت سلطات الاحتلال قد حولت الأسير مناصرة من عزل سجن “إيشل” في بئر السبع إلى عزل سجن “هشيكما” في عسقلان مؤخرًا.

وكانت مجموعة من الخبراء النفسيين مكونة من 36 خبيرا، قد توجهت بطلب للإفراج عن مناصرة بسبب تردي حالته الصحية، وأكدت تقارير طبية إصابته بمرض انفصام الشخصية نتيجة المعاملة القاسية التي تعرّض لها في سن مبكرة.

وولد الأسير مناصرة يوم 22 كانون الثاني/ يناير 2002، في القدس، وهو واحد من عائلة تتكون من 10 أفراد، وهو أكبر الذكور في عائلته وله شقيقان و5 شقيقات.

وقبل اعتقاله عام 2015 كان طالبا في مدرسة الجيل الجديد في القدس، في الصف الثامن، وكان يبلغ من العمر في حينه 13 عاما.

تمديد اعتقال السعدي

من جهتها أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين تمديد محكمة الاحتلال في “عوفر” اعتقال الأسير بسام السعدي 6 أيام بحجة استكمال التحقيق.

وأضاف الناطق باسم هيئة الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لوكالة الأنباء الفلسطينية أن “النيابة العسكرية” الإسرائيلية طلبت خلال الجلسة تمديد اعتقال السعدي 6 أيام أخرى، وأن المحكمة وافقت على ذلك.

وكانت محامية السعدي قد قالت أمام المحكمة، إنه تعرض للضرب والاعتداء الهمجي خلال اعتقاله، معتبرة أن ما تعرض له من سلوك يفرض على المحكمة قانونيًّا العمل للإفراج عنه.

واعتقلت قوات الاحتلال السعدي في الأول من أغسطس/ آب الجاري بعد الاعتداء عليه بالضرب في مخيم جنين، وهو الاعتقال الثامن له.

يأتي التمديد للسعدي رغم التعهد بالإفراج عنه، ضمن شروط اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة الجهاد، بعد العدوان الأخير على قطاع غزة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان