إيران تبدي استعدادا لمبادلة السجناء مع أمريكا

أبدت إيران، اليوم الأربعاء، استعدادها لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، إن بلاده مستعدة لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة، داعيًا إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى “التحرك بدلًا من العروض المسرحية” من أجل تحقيق ذلك.
وأضاف كنعاني “مستعدون لمبادلة السجناء مع واشنطن.. على الولايات المتحدة الإفراج عن المواطنين الإيرانيين المسجونين دون أي شروط”.
وتسعى طهران إلى الإفراج عن 7 أمريكيين من أصل إيراني، وإيرانيين يحملان إقامة دائمة في الولايات المتحدة، و4 إيرانيين ليس لهم وضع قانوني في الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن كتب على تويتر يوم الثلاثاء يقول إن الأمريكي من أصل إيراني، سياماك نمازي، أمضى الآن 2500 يوم “محتجزًا ظلمًا” في إيران، وإن واشنطن مصممة على ضمان حرية جميع الأمريكيين المحتجزين لدى إيران.
السجناء الأمريكيون ذوو أصول إيرانية؟
وتحتجز طهران 4 أمريكيين من أصول إيرانية، فيما لا يوجد في سجونها أمريكيون من أي أصول أخرى، إذ أفرج عمن كان موجودًا منهم خلال السنوات الماضية في إطار صفقات.
1- سيامك نمازي

من مواليد 1971 في الولايات المتحدة، وهو رجل أعمال إيراني يحمل الجنسية الأمريكية. كان يمارس أنشطة تجارية في الدولتين، وله ولوالده دور في تأسيس “المجلس الوطني الإيراني الأمريكي” (NIAC) بالولايات المتحدة.
اعتقل نمازي في أكتوبر/تشرين الأول 2015 في أثناء زيارته لإيران، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس والتعاون مع حكومة الولايات المتحدة.
2- محمد باقر نمازي

هو والد سيامك نمازي، من موالید 1936 في مدينة النجف. دبلوماسي سابق، شغل -قبل الثورة الإسلامية في إيران- منصب محافظ خوزستان، ونائب وزير الشؤون المحلية والتنمية الحضرية بوزارة الداخلية الإيرانية.
اعتقل باقر نمازي في فبراير/شباط 2016 بعد عودته إلى إيران لمتابعة قضية ابنه، وحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس والتعاون مع الولايات المتحدة.
3- مراد طاهباز

رجل أعمال وناشط بيئي، يحمل الجنسيات الإيرانية والأمريكية والبريطانية، وهو نجل قاسم طاهباز الذي كان عضوًا في مجلس الشورى الوطني وعضو مجلس الشيوخ في عهد بهلوي قبل الثورة الإسلامية.
اعتقل مسؤولون أمنيون إيرانيون طاهباز و8 آخرين من نشطاء المؤسسة، في فبراير/شباط 2018.
4- عماد شرقي

تبدو المعلومات المنشورة عنه شحيحة، لكن وفقًا للقليل منها، فإن عماد إدوارد شرقي يحمل الجنسيتين الإيرانية والأمريكية أيضًا، ويرجع اعتقاله إلى ديسمبر/كانون الأول 2020.
يشار إلى أنه لا توجد قائمة رسمية بالإيرانيين المحتجزين في الولايات المتحدة.