عائلة الشهيد الشحام تنتزع قرارا بتشريح جثمانه بحضور طبيب فلسطيني (فيديو)

الشهيد الفلسطيني محمد الشحام

وافقت محكمة الاحتلال الإسرائيلي على طلب عائلة الشحام تشريح جثمان ابنها الشهيد محمد الذي أعدمه جنود الاحتلال قبل أيام في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن المحامي مدحت ديبة الذي تقدم بالطلب إلى المحكمة، أن محكمة الاحتلال وافقت على تشريح جثمان الشهيد محمد، خلال 3 أيام من تاريخ اليوم، في معهد أبو كبير وبحضور طبيب فلسطيني مرشّح من العائلة.

وأضاف ديبة أن محكمة الاحتلال وافقت أيضًا على تحديد مكان الجثمان والسماح لذويه بإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل تشريحه.

وأوضح المحامي أن العائلة تقدمت بقضيتين حول اغتيال الشهيد الشحام، إحداهما التحقيق في ظروف استشهاده، والأخرى تسليم جثمانه.

وكانت جلسة قد عُقدت في محكمة “الصلح” الإسرائيلية، حيث أعلنت العائلة تشكيل فريق قانوني حول ظروف اغتيال الشهيد محمد الشحام.

الشهيد محمد الشحام (مواقع فلسطينية)

وكان الشاب المقدسي محمد الشحام (21 عامًا) قد استشهد، فجر الاثنين، برصاص قوات الاحتلال بعد اقتحام منزله وإطلاق النار على رأسه مباشرة من النقطة صفر. ونددت الأمم المتحدة بمقتل الشحام، وطالبت بإجراء “تحقيق فوري وشامل ومستقل” في ظروف استشهاده.

والشهيد محمد الذي يحمل الدبلوم الصناعي في التكييف والتبريد من معهد قلنديا هو شقيق لـ5 آخرين، 3 منهم مكفوفون هم: سند (23 عامًا) وأحمد (20 عامًا) وريماس (12 عامًا). وكان الشهيد عمود الأسرة الذي تعتمد عليه، إذ كان يعمل في ورش البناء بمدينة القدس.

وقال والده إبراهيم الشحام في مقابلة مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر مساء الاثنين، إن شرطة الاحتلال لم تترك لهم مجالًا لفتح الباب وقام الجنود بتفجيره وبدؤوا بإطلاق النار، مشيرًا إلى أن أحد جنود الاحتلال قال لزوجته (والدة الشهيد محمد) إنهم “أخطؤوا المنزل!”، لكن الأب أكد أنها عملية تصفية واغتيال مقصودة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان