ذهب ليشتري الحليب لابنه ولم يعد.. أُسرة في غزة تعاني الفقر بعد استشهاد مُعيلها (فيديو)

استشهد شادي كحيل، وهو جامع خُردة في قطاع غزة، خلال غارات إسرائيلية هذا الشهر تاركًا والدته وزوجته وطفليه مُعدمين.

وقالت أرملته أسماء لرويترز في منزل الأسرة، المؤلف من 3 غرف في غزة، “قلت له اذهب واشترِ لابننا حفاظات وحليب، وقال لي سآتي لك بهم”.

وأضافت أسماء ناقلة ما قاله الشهيد “سأجمع الأغراض البلاستيكية في البداية، وأبيعهم وسأشتري بالمال حفاظات وحليب للولد”، وقالت وهي تبكي “ذهب ولم يعد، بل عاد ميتًا بكفنه”.

وفي 5 أغسطس/آب الجاري، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قطاع غزة، استمر 3 أيام، وأسفر عن استشهاد 49 فلسطينيًا بينهم 17 طفلًا وإصابة المئات.

ومع مقتل شادي، نفق حصانه الذي كان يستخدمه في حمل ما يجمعه من خُردة ومواد بلاستيكية ليبيعها بنحو 3 دولارات يوميًا.

وأضافت أرملة شادي أنه كان يتمنى أن يشتري لها بيتًا جيدًا مثل الآخرين، وكان يبدي لها دائمًا رغبته في فعل أشياء كثيرة، لكن الدخل كان محدودًا.

المصدر: وكالات

إعلان