محامي عبد المنعم أبو الفتوح: نخشى عليه من الموت ونطالب بإطلاق سراحه “إنسانيا” (فيديو)

قال محامي عبد المنعم أبو الفتوح -رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق- إنه “يخشى عليه من الموت”، مطالبًا السلطات المصرية بإطلاق سراحه لـ”أسباب إنسانية”.
وأضاف عبد الرحمن هريدي -في لقاء مع (المسائية) على الجزيرة مباشر- أن الحالة الصحية لموكله سيئة للغاية، وأنه “يخشى عليه من الموت”.
ووجّه هريدي “نداءً إنسانيًّا” إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإطلاق سراح كل المحبوسين، وليس د. عبد المنعم أبو الفتوح فقط.
ونقل هريدي عن أبو الفتوح تأييده للحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس المصري، مشيرًا إلى أن أبو الفتوح قال إنه كان سيطلب المشاركة في الحوار لو كان خارج السجن.
بدوره، طالب عضو لجنة العفو الرئاسي في مصر كمال أبو عيطة السلطات بالإفراج عن أبو الفتوح لسوء حالته الصحية.
وقال أبو عيطة -وزير القوى العاملة الأسبق- إنه لا يليق بمصر أن يُترك الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في محبسه ليموت.
وأضاف أبو عيطة أن الحالة الصحية لأبو الفتوح متردية، مشيرًا إلى أنه طلب إخلاء سبيله حتى يتمكن من تلقي العلاج المناسب.
وذكر أبو عيطة أنه قدّم قائمة تضم 3 آلاف من المحبوسين في قضايا الرأي إلى لجنة العفو الرئاسي من أجل الإفراج عنهم، موضحًا أنه تم الإفراج عن بعضهم بينما يظل العدد الأكبر داخل السجون.
وأصدرت مجموعة من الشخصيات العامة في مصر بيانًا، الأحد الماضي، طالبوا فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل للإفراج الصحي عن أبو الفتوح.
وقال البيان إن أبو الفتوح تعرّض، منذ يوليو/تموز الماضي، لأزمات صحية عدة تسببت في تدهور حالته على نحو غير مسبوق، يجعله عرضة للموت في أي لحظة.
وقال حذيفة نجل أبو الفتوح، في منشور على فيسبوك، إن والده أصيب بنوبة قلبية جديدة في 25 أغسطس/آب، مشيرًا إلى أنها النوبة القلبية الرابعة التي يتعرض لها والده منذ بداية يوليو، دون استجابة لطلبات تمكينه من حقه في الرعاية الطبية، بما يضمن سلامته في ظل خطورة وضعه الصحي الحالي.
وأُلقِي القبض على أبو الفتوح في فبراير/شباط 2018، ثم تقرر إخلاء سبيله في يونيو/حزيران من العام الماضي بعد تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي، لكن النيابة قررت حبسه على ذمة قضية أخرى، وتم إدراجه على قوائم الإرهاب.
وفي مايو/أيار الماضي، قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ في مصر بمعاقبة أبو الفتوح بالسجن 15 عامًا بتهمة “نشر أخبار كاذبة”.