مصادر للجزيرة: الاتفاق على تهدئة في غزة اليوم الأحد.. والجهاد تؤكد: لن تتم إلا بشروطنا

قالت مصادر للجزيرة إن إسرائيل والمقاومة الفلسطينية اتفقتا على تهدئة في غزة ابتداءً من مساء اليوم الأحد، عملًا بوساطة القاهرة، وذلك بعد يومين من شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قطاع غزة خلّف عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وقالت المصادر اليوم الأحد، إن التفاهمات تتضمن تخفيف إسرائيل للحصار وسماحها بإدخال شاحنات وقود لمحطة الكهرباء غدًا الاثنين.
وفي الوقت الذي أكد فيه وزير إسرائيلي لوسائل إعلان قرب إعلان التهدئة خلال ساعات، شدد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن وقف النار لن يتم قبل تحقيق شروطهم.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أنور أبو طه “لم يتم التوصل لاتفاق حتى الآن، ونصر على وقف الاغتيالات وحل ملف الأسرى”.
وأشار في حديث للجزيرة مباشر إلى انفتاح الحركة على اتفاق طالما تم تنفيذ طلبات المقاومة ورفع الحصار عن غزة، قائلًا إن “الاحتلال الإسرائيلي في مأزق ويبحث عن مخرج”.
وأكد كلام أبو طه، القيادي الآخر في حركة الجهاد مصعب البريم لـ الجزيرة مباشر بأنه لن يتم الاتفاق مع “العدو” إلا بشروط المقاومة.
تقدم كبير
من جهته، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي للقناة 12 إن هناك تقدمًا كبيرًا نحو قرب إعلان وقف إطلاق النار خلال الساعات المقبلة.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، الأحد، عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تذكر اسمه قوله “على الرغم من الاتصالات المتقدمة حول اتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لا شيء مؤكد حتى الآن”.
وقال المسؤول إنّ سبب عدم التواصل إلى اتفاق توقف إطلاق نار بعد، هو “مطالب الجهاد الإسلامي”، دون تفاصيل إضافية.
وتابع “ليس من المؤكد أن يكون هناك وقف لإطلاق النار، لكن الاتصالات تتقدم”.
وصباح اليوم الأحد، وسعت حركة الجهاد الإسلامي نطاق إطلاق النار باتجاه القدس المحتلة ردًا على اغتيال خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في جناحها العسكري سرايا القدس، في جنوب غزة خلال الليل، وهو ثاني قائد كبير للحركة يستشهد في العدوان الحالي.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان “دماء الشهداء لن تضيع هدرًا”.