لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس تهدد بحجب المساعدات العسكرية عن مصر

هدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بن كاردين، بحجب المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة عن مصر إذا لم تتخذ خطوات ملموسة لتحسين ملف حقوق الإنسان في البلاد.
وقال السيناتور كاردين في بيان أمس السبت “من الضروري أن نواصل محاسبة الحكومة المصرية وجميع الحكومات على انتهاكاتها لحقوق الإنسان”.
وجاء تصريح كاردين بعد أسبوع من إعلان ممثلي ادعاء اتحاديين اتهامات ضد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حينئذ السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز ارتبطت جزئيًّا بمزاعم قبوله رشى مقابل ممارسة نفوذه لمساعدة الحكومة المصرية، وينفي مينينديز ارتكاب أي مخالفات ويدفع بأنه غير مذنب.
وقال كاردين، الذي حل محل مينينديز رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، إنه يتعين على مصر أن تُظهر تقدمًا في جهود تسريع إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و”إفساح المجال” للمدافعين عن حقوق الإنسان وناشطي المجتمع المدني والمعارضة السياسية والإعلام المستقل.
وأضاف “أعتزم ممارسة مسؤوليات اللجنة الرقابية وسلطاتي بشكل كامل لمنع التمويل العسكري الخارجي في المستقبل، وكذلك مبيعات الأسلحة للحكومة المصرية، إذا لم تتخذ خطوات ملموسة ومجدية ومستدامة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد”.
ولطالما زودت واشنطن مصر بكميات كبيرة من المساعدات العسكرية وغيرها من المساعدات، منذ توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل في عام 1979.
وجرى حجب كثير من المساعدات في السنوات القليلة الماضية بسبب مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.
لكن إدارة الرئيس جو بايدن أعلنت هذا الشهر أنها قررت رفع قيود حقوق الإنسان عن مساعدات قيمتها 235 مليون دولار، مستشهدة بالفوائد الأمنية للولايات المتحدة، لكنها تحجب في الوقت الراهن 85 مليون دولار من المساعدات، وهو جزء صغير من 1.3 مليار دولار سنويًّا مخصَّصة لمصر.
ويأتي بيان كاردين بالتزامن مع إعلان جريجوري ميكس، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، أنه طلب من وزارة الخارجية تعليق جزء من التمويل العسكري الأمريكي لمصر المرتبط بمعايير حقوق الإنسان.