أبو عبيدة: هكذا مارسنا على إسرائيل خداعا استراتيجيا على مدار عامين (فيديو)

قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن الكتائب مارست خداعًا استراتيجيًا على الاحتلال الإسرائيلي من أجل تنفيذ عملية “طوفان الأقصى”.
وأضاف في خطاب، الأربعاء، أن فكرة المعركة بدأت من حيث انتهت معركة “سيف القدس” عام 2021، ومن ذلك الوقت “اتخذت قيادة القسام القرار بأن المعركة القادمة يجب أن تحدث فارقًا كبيرًا في مستقبل الصراع مع الاحتلال”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2الصليب الأحمر يحذر من الوضع الإنساني في غزة ويطلب إدخال المساعدات إلى القطاع
- list 2 of 2الاحتلال يواصل قصف المدنيين في غزة وحماس تدعو إلى النفير العاجل في الضفة الغربية (شاهد)
كما أوضح أبو عبيدة مظاهر هذا الخداع الذي “بدأ فعليًا أوائل عام 2022″، وقال إن الحركة “استوعبت الكثير من الأحداث التكتيكية، مثل تجاوزات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، كما آثرت رغم التغول الإسرائيلي أن تمرر جزئيًا العديد من المواجهات، وأنها اتخذت مواقف يمكن أن يفسرها البعض بأنها حياد، لكنه كان لكسب الوقت للتجهيز لهذه العملية”.
“فشل غير مسبوق”
وتابع “إن هذا الخداع والتنفيذ المبهر صدم العدو صدمة لم يستطع استيعابها والتعامل معها، وهو يعلم أنه تعرض لفشل استخباراتي خطير، بالرغم من أن التجهيز للمعركة ارتبط به آلاف المجاهدين، وكنا نعلم مدى خطورة أي تسريب للعدو ولو جزئيًا حول نوايانا”.
وأضاف “وبعد هذا الفشل غير المسبوق في تاريخ الكيان، يقومون الآن بارتكاب أبشع الجرائم ضد المدنيين الأبرياء، وكان من الأولى أن تتم محاسبة هذه القيادة السياسية على هذا الفشل بدلًا من الاستعراض بالقتل والتدمير، ونعلم أنهم سيدفعون أثمانًا باهظة تتعلق بمستقبلهم السياسي والعسكري بعد انتهاء هذه المعركة”.
ووجّه أبو عبيدة رسالة طمأنة للشعب الفلسطيني، وخاصة سكان غزة، وقال “رغم ما يقوم به الاحتلال من ردة فعل عشوائية تدل على تخبطه، نؤكد على جهوزيتنا في الجانب الدفاعي، وأن تلويح العدو بتوسيع العدوان برًا سيدفعنا لتفعيل خيارات جديدة تكبده خسائر فادحة في الأرواح والأسرى، وإن تجرأ على تنفيذ أي مناورة في أي نطاق، نطمئن شعبنا أن بنيتنا القتالية وتسليحنا يمكننا من الدفاع الفعال الذي لم يشهده العدو من قبل”.