صواريخ القسام تستهدف مستوطنة سديروت في غلاف غزة وهروب عضو كنيست (شاهد)
قصفت كتائب القسام أيضًا ضمن رشقاتها صباح الأحد، حشودًا لقوات الاحتلال قرب مجمع “مفتاحيم”

استهدفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالصواريخ، مستوطنة سديروت في غلاف غزة.
وخلَّفت صواريخ القسام حرائق داخل المستوطنة، ردًّا على تواصل العدوان على غزة. وقالت كتائب القسام في بيان، الأحد، إنه جرى “قصف مستوطنة سديروت الإسرائيلية برشقة صاروخية ردًّا على استهداف المدنيين”.
هروب عضو كنيست
ورصدت مقاطع فيديو هروب عضو من الكنيست أثناء سقوط الصاروخ في سديروت، بينما كان يدلي بتصريح لوسائل الإعلام عن حجم الخسائر في المستوطنة التي سببتها عملية “طوفان الأقصى”.
وقصفت كتائب القسام، ضمن رشقاتها صباح الأحد، حشودًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مجمع “مفتاحيم”.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن إجلاء مَن تبقى مِن سكان مستوطنة سديروت، الذين يُقدَّر عددهم بنحو 7 آلاف، يتواصل اليوم الأحد إلى مناطق داخل الأراضي المحتلة.
وأفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن الجيش طلب من المستوطنين في مناطق عدة قريبة من سديروت البقاء في الملاجئ.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الغالبية العظمى من سكان سديروت، البالغ عددهم 30 ألف نسمة، غادروا المدينة بعد أسبوع من وابل الصواريخ من القطاع الذي تسبب في أضرار جسيمة للمنازل وعدد من الضحايا المدنيين.
ويواصل جيش الاحتلال اليوم الأحد قصفه العنيف على قطاع غزة، مخلفًا 2228 شهيدًا و8744 مصابًا، بينما ردّت المقاومة باستهداف بلدات إسرائيلية بالصواريخ مع دخول عملية “طوفان الأقصى” -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وأدّت إلى مقتل 1300 إسرائيلي- يومها التاسع.
وأظهرت لقطات مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال في دير البلح ورفح، كما استهدفت طائراته سيارات الإسعاف، بينما تفاقم الوضع الإنساني جراء قطع إسرائيل الكهرباء والمياه عن غزة.
ويقترب انتهاء المهلة التي منحها جيش الاحتلال لإجلاء أكثر من مليون من سكان شمالي قطاع غزة إلى جنوبه استعدادًا لاجتياح بري، بينما أكدت حماس استعدادها لصدّه. في حين دعا مشروع قرار روسي بمجلس الأمن الدولي إلى وقف إطلاق نار إنساني في القطاع المحاصَر، وإيصال المساعدات إلى المتضررين.