عباس لبايدن: نرفض تهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، لنظيره الأمريكي جو بايدن، إن السلام والأمن في المنطقة يتحققان بتنفيذ حل الدولتين، مشيرا إلى ضرورة السماح بفتح ممرات إنسانية عاجلة في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عباس من بايدن، وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: كتائب القسام تتوعد القوات البرية الإسرائيلية
- list 2 of 4نقل عشرات الشهداء والمصابين إلى مستشفى الأقصى إثر استهداف منزل في دير البلح (فيديو)
- list 3 of 4مظاهرات حاشدة في عواصم غربية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني (فيديو)
- list 4 of 4فنانون مصريون يطلقون حملة تبرعات لتخفيف معاناة سكان غزة
وأكد عباس أن “السلام والأمن في منطقتنا يتحقق من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، واستعداد الجانب الفلسطيني للعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وضرورة وقف جميع الاعتداءات واحترام القانون الدولي الإنساني في ما يجري بقطاع غزة”.
وشدَّد على “ضرورة السماح بفتح ممرات إنسانية عاجلة في قطاع غزة، وتوفير المواد الأساسية والمستلزمات الطبية، وإيصال المياه والكهرباء والوقود إلى المواطنين هناك، والرفض الكامل لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة”.
ودعا إلى “ضرورة وقف اعتداءات المستوطنين ضد أبناء شعبنا في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، ووقف اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك التي تتسبب في تصعيد الأوضاع”.
كما أكد الرئيس الفلسطيني “رفضه الممارسات التي تتعلق بقتل المدنيين أو التنكيل بهم من الجانبين”، داعيا إلى “إطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين”.
وجدَّد تأكيد “نبذ العنف، والتمسك بالشرعية الدولية والمقاومة الشعبية السلمية والعمل السياسي طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال”.
وقدَّم عباس شكره لبايدن على “اهتمامه ودوره وجهود إدارته في السعي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة”.
وشدَّد على “استعداد الجانب الفلسطيني للانخراط في تحقيق السلام العادل والشامل في منطقتنا بأسرع وقت ممكن”.
وتابع “الأمن والسلام يتحققان من خلال إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة، وضرورة الذهاب إلى الحل السياسي، وتنفيذ حل الدولتين المبني على الشرعية الدولية، والحرية والاستقلال لشعبنا في دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967”.
وفجر 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.