مصر تدعو إلى قمة إقليمية دولية بشأن فلسطين

قرر مجلس الأمن القومي المصري، الأحد، توجيه دعوة لعقد قمة إقليمية دولية بشأن فلسطين، وتكثيف الاتصالات لتخفيض التصعيد العسكري في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للمجلس (الأعلى بالبلاد) بحسب بيان للرئاسة، ومع دخول القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يومه التاسع، وسط جهود مصرية عربية دولية لإيقافه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4داخلية غزة: لا توجد منطقة آمنة حاليا في القطاع والاحتلال يضلل العالم (فيديو)
- list 2 of 4السيسي لبلنيكن: رد فعل إسرائيل تحول إلى عقاب جماعي لغزة (فيديو)
- list 3 of 4كتائب القسام تقصف عسقلان ردا على استهداف المدنيين (فيديو)
- list 4 of 4القسام تنشر مقاطع جديدة لصواريخ وقذائف أطلقتها في “طوفان الأقصى” (شاهد)
وقالت الرئاسة إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي ترأس اليوم اجتماع مجلس الأمن القومي، حيث تم استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بتطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة”.
وصدر عن الاجتماع قرارات هي: “مواصلة الاتصالات مع الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل خفض التصعيد ووقف استهداف المدنيين”، وفقًا للبيان.
وكذلك “تكثيف الاتصالات مع المنظمات الدولية الإغاثية والإقليمية من أجل إيصال المساعدات المطلوبة”.
وقرر الاجتماع أيضًا “توجيه مصر الدعوة لاستضافة قمة إقليمية دولية من أجل تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية”، مؤكدًا أن “أمن مصر القومي خط أحمر ولا تهاون في حمايته”.
وشدد على أنه “لا حل للقضية الفلسطينية إلا حل الدولتين، مع رفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار”.
وأكد “استعداد مصر للقيام بأي جهد من أجل التهدئة وإطلاق واستئناف عملية حقيقية للسلام”.
وحذرت مصادر رسمية مصرية، في تصريحات لوسائل إعلام محلية خلال الأيام الماضية، من محاولات إسرائيلية لتهجير سكان غزة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.
ولليوم التاسع على التوالي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة، ما أدى إلى استشهاد 2329 فلسطينيًا، بينهم نحو 700 طفل، وأصاب 9042 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
فيما أسفرت عملية حركة “حماس” عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي وأصابت 3715 وأسر ما يزيد عن 100 آخرين، وفقًا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.