فوجئ بأن المستهدف عائلته.. فاجعة مصور صحفي أثناء تغطية قصف منزل في رفح (شاهد)

أظهرت لقطات خاصة بالجزيرة مباشر، عمر وهو يبكي مفجوعًا لما حدث لأهله وأهل زوجته

كعادته، عندما تلّقى المصور الصحفي حاتم عمر نبأ قصف لأحد المنازل، توجّه إلى تغطية الحدث في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع المحاصر منذ 11 يومًا.

غير أنه فوجئ بأن المستهدف عائلته وأهل زوجته ومن بينهم شهداء وجرحى، فانهار باكيًا تاركًا كل شيء وراءه من أجل إنقاذ ما تبقى منهم حيًّا تحت الأنقاض.

وأظهرت لقطات خاصة بالجزيرة مباشر، عمر وهو يبكي مفجوعًا لما حدث لأهله وأهل زوجته الذين استهدفهم القصف الإسرائيلي وهم نائمون آمنون في بيوتهم فجر اليوم الثلاثاء، مؤكدًا أنه لم يعد هناك أي مكان في غزة آمن من غارات الاحتلال.

وقال الصحفي المكلوم “عندما وصلت إلى مخيم الشعوث برفح جنوبي القطاع لتغطية خبر انفجار وقع في منزل جراء العدوان، وجدت الحدث بجوار منزل نسايبي (أهل زوجته)، فقدت أعصابي وتركت عملي وكل شيء ورجت طلّعت أولادي وأولاد نسايبي وعدايلي من تحت الأنقاض”.

وأضاف عمر “استُشهد نسيبي وزوجته وابنته، والحمد لله على هذا الحال وكل حال”، مؤكدًا أنه “لا أمان هنا، لا منطقة لا منزل لا مدرسة ولا أي مكان آمن هنا في قطاع غزة”.

وختم قائلًا “رسالتي إلى العامل أن ينظر إلى الشعب الفلسطيني بعين الرحمة، أن تنتهي هذه الغمّة عن شعبنا المحاصر المكلوم، ولا حول لاو قوة إلا بالله”.

وكانت مصادر قد أكدت للجزيرة مباشر ارتفاع شهداء قصف منزل في مخيم الشعوت برفح إلى 14 شهيدًا.

ومع دخول عملية طوفان الأقصى يومها الحادي عشر، يكثّف جيش الاحتلال غاراته على قطاع غزة مستهدفًا تجمعات المدنيين، حيث خلّفت ضرباته 2808 شهداء و10850 مصابًا منذ السابع من الشهر الجاري، إضافة إلى مئات المفقودين تحت الأنقاض.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان