فندت الرواية الإسرائيلية.. “حماس”: الاحتلال هو المسؤول المباشر عن مجزرة مستشفى المعمداني

أكثر من 500 شهيد في غارة إسرائيلية على المستشفى المعمداني بغزة (الأناضول)
أكثر من 500 شهيد بغارة إسرائيلية على المستشفى المعمداني في غزة (الأناضول)

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “الاحتلال الصهيوني” يحاول التنصل من ارتكابه مجزرة مستشفى المعمداني، بتقديم رواية كاذبة وتسويقها عبر ما سمتها “بروباغندا مفضوحة”، وحديث لا يمس إلى الواقع على الإطلاق.

وأضافت الحركة في بيان لها، الأربعاء، “الاحتلال الفاشي هو الذي هدد المستشفى المعمداني بالقصف مع 22 مستشفى ومركزًا طبيًا آخر بمن فيها من الأطقم الطبية والمرضى والجرحى، وقصفوا 23 سيارة إسعاف، وقتل أكثر من 25 طبيبًا مع عائلاتهم، وهو الذي قتل أكثر من 3 آلاف مدني فلسطيني، 70% منهم من الأطفال والنساء، بتدمير أحياء سكنية كاملة و120 ألف وحدة سكنية على رؤوس قاطنيها، حتى اللحظة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن القصف الإسرائيلي للمستشفى الأهلي العربي “المعمداني” أسفر عن أكثر من 500 شهيد.

وشددت الحركة أن “الاحتلال الفاشي الذي قدّم أكثر من رواية حول المجزرة منذ الساعة الأولى لوقوعها، هو المسؤول المباشر عن هذه المجزرة المروّعة التي جرت على الهواء مباشرة بقوّة نارية أمريكية لا يملكها إلا الاحتلال”.

وأشار البيان إلى أن “جيش الاحتلال كان قد أطلق قذيفتين باتجاه مستشفى المعمداني، السبت الماضي، ثم اتصل بعدها بالطبيب ماهر عياد مدير المستشفى ليخبره بضرورة إخلاء المستشفى بعد تحذيرهم من خلال القصف”.

وأوضح بيان “حماس” أن المتحدث باسم جيش الاحتلال سارع فور وقوع المجزرة إلى نشر تصريح عبر منصة “إكس” قال فيه: “كنا قد أنذرنا بإخلاء مستشفى المعمداني و5 مستشفيات أخرى كي لا تتخذها منظمة حماس الإرهابية ملاذًا لها”. في تبن واضح لهذه المجزرة.

وتابعت “حماس” في بيانها “قبيل وخلال الحدث، لم تطلق فصائل المقاومة أي صواريخ تجاه الاحتلال، ولم تُفعل صافرات الإنذار لدى الاحتلال، ولم تنطلق مضادات القبة الحديدية، كما أن عشرات الطائرات الاستطلاعية التي لا تبرح سماء قطاع غزة وتقوم بتصوير ورصد كل شبر فيه، لم تسجل أي صور تثبت أن المجزرة تمت بصواريخ المقاومة”.

كما أشارت حماس إلى أن صواريخ المقاومة المحلية الصنع وقدرتها التدميرية لا تتسبب بمقتل المئات في ضربة واحدة.

وشددت “حماس” على أن “منظومة الاحتلال الحربية توثق وتسجل كل عملياتها بالدقيقة والثانية، ودائمًا ما تخرج لتعلن أو تنفي في مجازر أقل من هذه بكثير، فلماذا تأخرت في النفي لمدة 4 ساعات، سوى لنسج سيناريوهات التزييف والكذب والتضليل”.

وأكدت “حماس” أن “مشهد الفيديو الوحيد الذي يوثق لحظة الانفجار يكشف أن كتلة اللهب وصوت الانفجار مطابقين للاستهدافات الإسرائيلية الأخرى طيلة أيام هذا العدوان، ما يثبت أن الصاروخ إسرائيلي”.

وطالبت “حماس” الأمم المتحدة والدول كافة “إدانة هذه الجريمة النكراء، التي ارتكبها جيش الاحتلال الفاشي، ووقف العدوان الوحشي والإبادة الجماعية التي تجري بقرارات من قادة الاحتلال على الهواء مباشرة وفي مؤتمراتهم الصحفية التي تابعها وسمعها العالم أجمع”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان