“الحرب قتلت أصحابي”.. أطفال السودان يشتكون مع استمرار الاقتتال بين الجيش والدعم السريع (فيديو)

يعاني الأطفال في السودان من آثار الحرب التي بدأت في أبريل/نيسان الماضي بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث يتعرضون للأمراض ويحرمون من العناية الصحية والدراسة.
يقول أواب محمد، وهو أحد الأطفال الذين اضطروا إلى النزوح: “الحرب عندما طالت بقت (مسيخة)، وقتلت أشخاصًا أعرفهم، ومنهم أصحابي”.
ودعا في حديثه للجزيرة مباشر إلى أن تنصلح حال العاصمة الخرطوم وأن تعود الناس إلى بيوتها، “وترجع حاجات الناس الي سرقت، وأي حاجة مفقودة، والناس ترجع لأهلها وأصحابها”.
وتحدث الطفل السوداني عن معاناته في رحلة النزوح، وقال إن “أكثر شيء فيه مشكلة هي نظافة الحمامات. الحمامات قذرة جدًا وتسبب ملاريا”. وأشار إلى أنه كان يتعالج من الملاريا التي كادت أن تقتله.
الطفلة السودانية أسيل موسى من جانبها خاب ظنها، بعد أن كانت تعتقد أنها ستخرج يومين من بيتها وتعود، لكن أملها “ضاع في الخرطوم”.
واشتكت للجزيرة مباشر من موضوع الدراسة، وقالت عند قدومها لم يكن هناك مجال للدراسة حتى تواصل البعض معها وادخلوها في الدراسة “لكن العديد من أصدقائي لم ينالوا هذه الفرصة”.
ومنذ منتصف أبريل الماضي، يخوض الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” حربًا خلَّفت أكثر من 5 آلاف قتيل، فضلًا عما يزيد على 5 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، وفق الأمم المتحدة.
وقد فشلت العديد من اتفاقيات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة سعودية وأمريكية في إنهاء العنف.