العليا الإسرائيلية تقرر إعادة قضية الأسير كايد الفسفوس إلى محكمة الاستئنافات العسكرية
الفسفوس محتجز في عيادة سجن الرملة بوضع صحي خطير

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، بأن محكمة الاحتلال العليا قررت إعادة قضية المعتقل كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 61 يومًا، إلى محكمة الاستئنافات العسكرية، للنظر في القضية مجددًا.
وقال نادي الأسير في بيانه إن محكمة الاستئنافات كانت قد رفضت في وقت سابق طلب استئناف محامي الأسير كايد الفسفوس ضد قرار استمرار اعتقاله الإداري.
وأشارت إلى أن محكمة الاحتلال العليا عقدت جلسة صباح اليوم بحضور محامي هيئة الأسرى، دون حضور المعتقل الفسفوس المحتجز في عيادة سجن الرملة وهو في وضع صحي خطير.
إعادة الفسفوس إلى المعتقل
وكانت محكمة الاحتلال، قد أعادت اعتقال الفسفوس في مايو/أيار الماضي إداريًّا، وهو أسير سابق أمضى نحو (7) سنوات في سجون الاحتلال، وله أشقاء اعتُقلوا إداريًّا كذلك وهم خالد (35 عاما) وأكرم (39 عاما) وحافظ (40 عاما).
ويواجه الأسير كايد الفسفوس (34 عامًا) من بلدة دورا جنوب الخليل في الضفة الغربية، المضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري، أوضاعًا صحية خطيرة في وقت يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي في تعنّته ورفضه الاستجابة لمطلبه.
وفي وقت سابق أكدت هيئة شؤون الأسرى أن إدارة السجون تتعمد إهمال الأسير كايد الفسفوس طبيًّا، وعدم إجراء الفحوص اللازمة له ولمتابعة حالته الصحية.
وكشفت الهيئة أن الأسير كايد يتعرض للعزل والمضايقات والتفتيش المستمر لزنزانته، وقد تم سحب كل الأجهزة الكهربائية والملابس من غرفته، ووُضع في زنزانة مزوّدة بكاميرات، وأنه يتم إدخال أسرى معاقبين -غير مضربين- للضغط على الأسير من أجل إنهاء إضرابه.
تدهور صحة أسير فلسطيني
وفي سياق متصل، حمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمود حسن أبو ذريع (55 عاما) من مدينة دورا جنوب الخليل الذي يواجه تدهورا في وضعه الصحي منذ عدة أيام، وحتى اليوم لا يوجد تشخيص نهائي لحالته الصحية.
وأشار إلى أن الأسرى أبلغوا إدارة السجن أنه إذا لم يتم نقله إلى المستشفى مجددًا، وتشخيص حالته الصحية بشكل جدي، وتوفير العلاج اللازم له، فسيكون هناك خطوات احتجاجية، إذ يواصل الأسرى مطالبتهم بنقله إلى المستشفى منذ الصباح.
واعتبر نادي الأسير، أن ما يجري للأسير محمود أبو ذريع، هو مسار جريمة إهمال طبي ممنهجة (القتل البطيء) التي تواصل إدارة السجون ممارستها على عدة مستويات وبمختلف أدواتها، وأبرزها المماطلة في تشخيص المرض، وتقديم العلاج.
يذكر أن الأسير محمود أبو ذريع المعتقل منذ عام 2003، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد، نُقل يوم أمس من سجن (ريمون) إلى مستشفى (سوروكا) بشكل عاجل، ثم أعادته إدارة السجن في ساعات متأخرة من الليلة الماضية إلى السجن، إلا أن تدهورا طرأ على وضعه الصحي صباح اليوم، وجرى نقله مجددًا إلى عيادة السجن.