تونس.. دخول مزيد من القادة السياسيين المعتقلين في إضراب عن الطعام

أبلغ المعتقلون المضربون هيئة الدفاع بأنهم سيخبرونها لاحقًا بمجريات الإضراب وتراتيبه

عبد الحميد الجلاصي أحد القادة المضربين عن الطعام (منصات التواصل)

أعلنت هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في تونس، اليوم الاثنين، دخول مزيد من القادة السياسيين في إضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم.

وأبلغ القادة السياسيون عصام الشابي وعبد الحميد الجلاصي وغازي الشواشي وخيام التركي ورضا بلحاج، المعتقلون فيما يعرف بقضية “التآمر”، هيئة الدفاع أنهم دخلوا في إضراب عن الطعام بداية من صباح اليوم.

وبحسب بيان هيئة الدفاع، جاء الإضراب احتجاجًا على تواصل ما وصفه بـ”المهزلة” القضائية التي تتذرع بها السلطة لحرمانهم من حريتهم طوال أشهر عديدة دون تقديم أي دليل على الاتهامات التي وُجِّت إليهم، وللمطالبة بإنهاء المظلمة المسلطة عليهم والإفراج عنهم.

وأضاف البيان: “إن هيئة الدّفاع رغم حرصها الشديد على السلامة الجسدية والنفسية لمنوبيها، فإنها تتفهم الظروف التي دفعتهم إلى هذا القرار الخطير رفضًا للظلم واحتجاجًا على توظيف القضاء في خصومة سياسية”.

المعارض التونسي غازي الشواشي (مواقع التواصل)

وأعلنت الهيئة “مساندتها لهم في إضرابهم المشروع دفاعًا عن حريتهم ومواكبتها لكل التطورات التي يشهدها ومتابعتها لتفاعل الإدارة السجنية والسلطة السياسية معه”.

وقد أبلغ المعتقلون المضربون هيئة الدفاع أنهم سيخبرونها لاحقًا بمجريات الإضراب وتراتيبه.

وكان راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، قد بدأ يوم الجمعة إضرابًا عن الطعام مدة 3 أيام، تضامنًا مع عضو جبهة الخلاص الوطني جوهر بن مبارك الذي دخل في إضراب عن الطعام داخل السجن منذ الثلاثاء الماضي، دفاعًا عن مطلب كل المعتقلين السياسيين بإطلاق سراحهم.

وشن الأمن التونسي في 24 فبراير/شباط الماضي حملة اعتقالات شملت سياسيين وإعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال، واتهم الرئيس قيس سعيّد في 14 من الشهر ذاته بعض الموقوفين بـ”التآمر” على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار.

المصدر : الجزيرة مباشر