هنادي الحلواني تكشف للجزيرة مباشر تفاصيل الاعتداء على المرابطين عند أبواب الأقصى (فيديو)
مَن اعتدى عليها كان من كبار ضباط الاحتلال

علقت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني على اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المرابطين والصحفيين أمام أحد أبواب المسجد الأقصى، الأحد.
وقالت في حديث مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، إن الاعتداء جاء في فترة ما يسمى الأعياد العبرية التي “يستغلها الاحتلال ويبعدنا عن مسجدنا ويمنعنا من حقنا في الصلاة، بالمقابل يؤمّن للاقتحامات والمقتحمين الطقوس في المسجد الأقصى”.
وأشارت إلى أنه عند محاولة المرابطين الاقتراب من أحد أبواب المسجد الأقصى، قامت قوات الاحتلال بإبعادهم والصحفيين، “واستجلبت لنا قوات مدربة لقمع الرجال والنساء. ضربوا الجميع لإبعادنا عن باب السلسلة”.
وقالت إن الغرض مما جرى اليوم “تأمين الاقتحامات في محيط البلدة القديمة، حتى يكملوا طقوسهم عند باب المسجد الأقصى، من تلاوات وأغانٍ ورقص وتدنيس للمسجد”.
وأكدت أنه في ظل انتهاكات قوات الاحتلال والاعتداءات المتكررة، فإنهم بعدما يخرجون من بيوتهم يعرفون أنهم في خطر، وأضافت “قد لا نعود إلا محمولين على الأكتاف، أو نُصاب أو نُعتقل كما حدث في كثير من المرات”.
“ثمن تحمّل الأمانة”
وقالت إن هذا كله ثمن الدفاع عن المسجد الأقصى “وثمن تحمّل الأمانة والاصطفاء الرباني”.
وأشارت إلى أن من اعتدى عليها كان من كبار الضباط “لأنه يعلم بإصراري وذهابي إلى المسجد الأقصى، لذلك تعمّد ضربي وامتهان كرامتي بنفسه ولم يأمر جنوده للقيام بذلك”.
وختمت بالإشارة إلى أن الاعتداءات عليهم “هي معركة كر وفر، ونحن لن نتوقف ولن نتراجع. سوف نعود مرة أخرى حتى ينتهي الاقتحام”.
واقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية من جهة باب المغاربة، صباح الأحد، في ثاني أيام “عيد العرش” اليهودي، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في بيان إن “الشرطة الإسرائيلية أغلقت باب المغاربة بعد اقتحام 602 من المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى”.