واشنطن ترفض دعوات وقف إطلاق النار في غزة “لأنه سيفيد حماس”

حذرت الولايات المتحدة من أن أي وقف لإطلاق النار من جانب إسرائيل في غزة سيفيد حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى هدنة إنسانية في القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق.
وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، للصحفيين إن وقفا لإطلاق النار من شأنه أن “يعطي حماس القدرة على الراحة والتعافي والاستعداد لمواصلة شن هجمات إرهابية ضد إسرائيل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الناطق باسم جيش الاحتلال: قمنا بتفتيش جميع شاحنات المساعدات القادمة من مصر (فيديو)
- list 2 of 4طبيب من داخل مستشفى الشفاء في غزة: كم طفلا يحتاج الاحتلال إلى قتله حتى يوقف غاراته (شاهد)
- list 3 of 4وزارة الداخلية في غزة: أكثر من 400 شهيد بينهم 182 طفلا خلال 12 ساعة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد 35 فلسطينيا من 4 عائلات بقصف للاحتلال طال مدرسة “الكويت” في غزة (فيديو)
وأضاف “يمكنكم أن تفهموا بشكل واضح لماذا يُعَد هذا وضعا لا يطاق بالنسبة لإسرائيل، لأنه سيكون وضعا لا يطاق لأي دولة عانت مثل هذا الهجوم الإرهابي الوحشي ولا تزال ترى التهديد الإرهابي على حدودها تماما”، وفق وصفه.
وأكد ميلر أن الولايات المتحدة تعمل بشكل منفصل لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بينما يعمل المبعوث الأمريكي ديفيد ساترفيلد على الأرض “بشكل مكثف” لضمان تقديم المساعدات.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنه يتوقع أن يؤيد قادة التكتل دعوة إلى هدنة من أجل دخول مساعدات.
وأضاف عقب محادثات مع وزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ “أعتقد أن القادة سيدعمون فكرة هدنة إنسانية لتسهيل وصول مساعدات إنسانية من شأنها السماح للنازحين بإيجاد مأوى”.
وعلى مدار اليومين الماضيين، وصلت دفعتان من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وكانت الأولى تضم 20 شاحنة، بينما ضمت الثانية 14 شاحنة، بعد نحو أسبوعين من الحصار التام الذي فرضته إسرائيل بما في ذلك قطع الكهرباء والماء والدواء والغذاء والوقود.
ولليوم السابع عشر، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، وأدت إلى استشهاد 5087 بينهم 2055 طفلا و1119 امرأة وفتاة، وإصابة 15273 شخصا، حسب وزارة الصحة في القطاع. كما يوجد عدد غير محدَّد من المفقودين تحت الأنقاض.
بينما قتلت حركة حماس وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت نحو 5000، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي بينهم عسكريون برتب مرتفعة.