استشهاد أفراد من عائلة الزميل وائل الدحدوح بمن فيهم زوجته وابنه وابنته بقصف إسرائيلي (فيديو)

استشهد أفراد من عائلة الزميل وائل الدحدوح بمن فيهم زوجته وابنه وابنته بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا نزحوا إليه في مخيم النصيرات.
وكان الزميل الدحدوح يغطي من مكتب الجزيرة في غزة الغارات الإسرائيلية المتواصلة حين تفاجأ بغارة على المنطقة التي لجأت إليها عائلته.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“كفى قتلا للأرواح البريئة”.. أمريكيون يفترشون الأرض أمام البيت الأبيض رفضا للمجازر في غزة (فيديو)
- list 2 of 4شهداء وجرحى جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة على مناطق عدة في قطاع غزة (فيديو)
- list 3 of 4“بابا حبيبي”.. لحظات مؤثرة لفلسطيني عثر على أبنائه بعدما فقد الأمل في نجاتهم من القصف في غزة (فيديو)
- list 4 of 4بعدما أثارت تصريحاتها “ضررا دعائيا”.. ابن المسنة المفرج عنها يرد على الإعلام الإسرائيلي (فيديو)
وبثت الجزيرة صورًا للدحدوح، وهو يُلقي نظرة الوداع على ابنه، فيما التف حوله عدد من المواطنين الذين قدموا له العزاء.
وظهر الدحدوح وهو يبكي ناظرًا إلى جثامين أفراد عائلته في المستشفى، لكنه قال “هذه دموع الإنسانية فقط، وليست دموع الجُبن والانهيار، وليخسأ الاحتلال”.
كما ظهر الدحدوح في مقطع مصور وهو يحمل بيديه طفلته الصغيرة بعد أن فقدت حياتها بسبب القصف الإسرائيلي على منزله.
وفي مقطع آخر ظهر الدحدوح وهو يودع ابنه باكيًا بالقول “بينتقموا منا في الأولاد” في إشارة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وأظهرت لقطات حية لوائل الدحدوح وهو يبكي ناظرًا إلى جثامينهم في المستشفى.
وقال الدحدوح إن قصف الاحتلال استهدف عائلته في منطقة تبعد عن شمال غزة الذي طلب جيش الاحتلال إخلاءه.
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة هشام زقوت أن القصف الإسرائيلي في النصيرات استهدف عائلتي الدحدوح وعوض.
وأضاف أن بعض أفراد عائلتي الدحدوح وعوض لا يزال في عداد المفقودين.
وتابع “القصف استهدف عائلة الزميل وائل الدحدوح في جنوب وادي غزة، وهي ضمن المناطق التي طلب الاحتلال من السكان التوجه إليها”.
ونددت شبكة الجزيرة بشدة بهذا الاستهداف وقتل المدنيين الأبرياء في غزة الذي أدى لاستشهاد أفراد من عائلة الدحدوح وعدد كبير من الضحايا الآخرين.
وحثت الجزيرة المجتمع الدولي على التدخل العاجل لوضع حد للهجمات الهمجية وحماية أرواح الأبرياء، كما عبّرت عن قلقها إزاء سلامة طواقمها في غزة.
ولليوم الـ19 يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، أدت إلى استشهاد 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 امرأة و295 مسنا، وأصابت 17439 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض.
وخلال المدة ذاتها، قتلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى جانب باقي فصائل المقاومة الفلسطينية أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب عالية.